𝑴𝒂𝒌𝒊𝒎𝒂
@Makima_1 ·
«الحرية… ليست حقًا للجميع».
هذه الكلمات التي عاش بها إيرين ييغر، هل كان حقًا يقصد الحرية؟
أم كان يقصد الهروب؟
وأنا أقول إن إيرين لم يكن يبحث عن الحرية، بل كان يبحث عن مبرر لما سيفعله لاحقًا.
الإنسان لا يولد وحشًا،
الإنسان يصبح كذلك حين يقتنع أن العالم لا يترك له خيارًا آخر.
إيرين لم يكن له أعداء في البداية،
لكن حين اختار طريق الدم،
وحين قرر أن يدوس على العالم ليحمي عالمه،
خلق لنفسه أعداءً لم يكونوا موجودين من قبل.
فالإنسان إذا قتل، يصبح عدوًا،
وإذا دمّر، يصبح عدوًا،
وإذا اختار نفسه على حساب الجميع، يصبح عدوًا،
وهكذا لا يعود الفرق واضحًا بين الضحية والجلاد.
ميكاسا كانت تعرف هذا.
لم تحتج أن تفهم العالم، كانت تفهم إيرين فقط.
ولهذا كانت أضعفهم أمامه… وأقواهم في مواجهته.
لم تتبعه لأنه كان على حق،
بل لأنها لم تستطع أن تتركه يسقط وحده.
ومع ذلك، كانت هي من أوقفه،
لأن الحب أحيانًا لا يكون حماية، بل نهاية.
لم تذهب أفعال إيرين سدى،
لكنها لم تكن صوابًا أيضًا.
فالإنسان لا يفهم معنى السلام إلا بعد أن يغرق في الحرب،
ولا يفهم معنى الحرية إلا بعد أن يرى ثمنها.
كما عاد ثورفين إلى كلمات والده بعد فوات الأوان،
بقيت ميكاسا شاهدة على أن بعض الطرق لا تُغفر،
حتى لو كانت دوافعها مفهومة.
فكم من شخصٍ أراد أن يحمي… فدمّر،
وكم من شخصٍ ظن أنه حر… وكان أسير قراره.
Eren Yeager
Mikasa Ackerman
Attack on Titan
[ #كتابات_ماكيما ]
[ #فلسفه_ماكيما ]
[ #جحيم ]


34


