Topluluk
𝓐 .. { كُنتَ الأمان، فما الذي تبدّل؟ } "أكتبُ لكَ وقلبي لا يزالُ يسكنُ في رسائلكَ القديمة، تلك التي كانت تقيني بردَ الأيام وتمنحني أماناً لم أجدهُ في صدورِ الخَلائق. أكتبُ لكَ ليس لأني أريدُ إثقال كاهلكَ المتعب، بل لأنني أفتقدُ نفسي التي كانت معك. بتُّ أتساءل.. أين غابَ ذاك الحنان الذي كان يفيضُ حتى في لحظاتِ صمتك؟ وكيف صارَ الشوقُ إليكَ وأنتَ معي أصعبُ من الشوقِ إليكَ وأنتَ غائب؟ أعلمُ أنَّ نَفَسَكَ مثقلٌ بالضغوط، وأنَّ روحكَ متعبة.. لكنني كنتُ أظنُّ أنني ’ملاذك‘ لا ’عبئك‘، وأنَّ شكواكَ لي هي خيطُ الوصلِ الذي لا ينقطع. لماذا اخترتَ العزلةَ داخلَ صمتك، وتركتني وحيدةً أمامَ ذكرياتِ اهتمامكَ الباذخ؟ لقد بكيتُ ليلةَ أمس، لا لأنكَ قسوت، بل لأنني بحثتُ عن (أنتَ القديم) في (أنتَ الحاضر) فلم أجدْ سوى طيفٍ غريب. أريدُ أمانك، أريدُ حنانك الذي كان يجعلني أصمدُ أمام ضغوطي أنا.. فكيف لي أن أستندَ عليك، وأنتَ الذي انسحبتَ من ساحةِ قلبي في عِزّ حاجتي؟ أحبكَ.. ولكنني أفتقدك، والوجعُ كل الوجع أن تفتقدَ أحداً وهو لا يزالُ على قيدِ الحضور." ┈┉┅━❀ 𝓐 ❀━┅┉┈
10