موضوعنا اليؤم: `إدمان الهاتف وتضييع الاوقات`🌷 تـــــابــعــــوا ⤵️ " `يامن هو علئ هاتفه`،🌷 أخشى أن تستيقظ في الأربعين مِن عُمرِك ولا زِلتَ قابِعاً أمامَ هاتـفِك ؛ تردُ على رسالة وتعليق هذا وتتفاعل مع منشور هذا وتنشُر وتقول ما لا تفعل وتفعل ما لا تقول وعلى النقيض لك آخرون عرِفوا مُرادَ الله ووقفوا على بابهِ وبكوا ودَعَوه بأنْ يُفتَح لهُم ولا يستبدل بِـهم ويجعل لهُم أثراً وثغراً فصاروا لهُ خُلَّصاً فاصطَنعهم الله لِنفسِه وصنعهم على عَينِه ، وفتحَ عليهم مِن حيث لم يحـتسِبوا ورزقهم العَون وباركَ في أوقاتِهم فأصبحوا يتَحرَّقون إن ضاعت منهُم دقيقة هـباءً، تحرَّقوا لِضياعِ أوقاتِـهم وأعمارِهم فتحرَّكوا لِنُصرةِ دينهم أياً كان ثـغرُهم. -🌷🌷🌷🌷🌷🌷🍃.؛؛ • "`طيلةَ أيامك`🌷 *وأنتَ عاكفٌ على جهازك، في مَعمَعةٍ مع الناس، وأخبارهم ومقاطعهم ورسائلهم، اخرُج بنفسك مِن وعثاءِ هذه الأجهزة وَكثرةِ غشيانِ الناس واعْرج بـ قلبك إلى السَّماء يكفي هذا الفتور والهُزال في علاقتك مع الله، اقرأ أخرى وثالثة ورابعة، تدبّر، اقرأ تفسير ما تقرأه، عِش مع القرآن! تنفّس كلام الله، وهل خُلقتَ إلا لعبادته؟. أتستكثر على نفسك أجورًا مَزيدة.* *أترضيك هذه الركعات السريعات وقراءة القرآن العجلى ثم تؤوب إلى جهازك. ماذا تراكَ تجني منه؟ -🌷🌷🌷🌷🌷🌷🍃.؛؛ • `لا تكن عاديًا`،🌸 أرِ الله من نفسك جهادًا في الوصول إليه ونَيْلِ المراتب القريبة منه. ﴿هُم دَرَجاتٌ عِندَ الله﴾ ألا تدفعك هذهِ الآية لسؤالٍ عظيم يهيجُ له قلبُ المؤمن اضطرابًا ورجاءً، "ما أنا عند الله"، "ما درجتي عنده"؟ *سابقهم، لا تدعهم يسبقونك إلى الله لعلّ الأمر يكون صعبًا عليك في البداية؛ لكن اصبر نفسك مع ربِّك، وَلا تَعدُ عيناكَ إلى شيءٍ من هذهِ البرامج تريد زينتها، وإنّما هي لحظات فقط، ثُم تجِد لذَّة تركها، وأقولها عن تجربة.يكفيكَ أنَّ الله يطَّلِع عليك فيجِدُك تركتها من أجلِ التقرُّب إليه وزيادة نصيبك من طاعته، لأجلِ أنها تلهيك عن التَّزلُّفِ إليه. 🌷🌷🌷🌷🌷🌷🍃.؛؛ • `ختاماً احبتي`🌷. بعد شفائِك من هوس التواصل الاجتماعيّ؛ ستجد أنّ الكثيرين قد سبقوك، منهم من حفظ القرآن، ومنهم من أتقن التجويد، ومنهم من حفظ المتون، وحاز الفنون.. وأنت قابعٌ أمام هاتفك، يمضي عُمرك، ولا تشعر.. وبينك وبين القبر خطوات، أو خطوة! يا مغبون في وقـتِك أما آن لكَ أن تفيق ؟ -🌷🌷🌷🌷🌷🌷🍃.؛؛ •
10