المجتمع
تُسائلني، عن هذا الصمود، عن ذاك البرود، و الصدّ المستديم، كأرضٍ قاحلة ترفض المطر، تفضل القحط على أن يَمنَّ عليها السحاب، كمن أنهكه الداء و يمتنعُ عن الدواء، و إن مُدت لي حِبال النجاة، لَشنقُ نفسي بِها أهون علي من مَذلتك .
32