جورج
@U1 ·
عَلَى رَصِيفِ الضَّيَاعِ وَحْدِيَ أَتْرُكُ
شَوْقَاً إِلَيْكِ، وَقَلْبِي فِيهِ يَنْسَلِكُ
فِي كَفِّيَ سِيجَارَةٌ تَشْكُو مَوَاجِعَهَا
لَمْ تَعْرِفِ النَّارَ إِلَّا حِينَ تَابَعَهَا
كَذَا فُؤَادِي، إِذَا مَا الحُبُّ غَادَرَهُ
صَارَ الرَّمَادَ وَصَارَتْ نَارُهُ شَرَرَهُ
دُخَّانُهَا غَيْمَةٌ تَرْوِي لَنَا خَبَرَاً
عَنْ قِصَّةٍ مَاتَتِ الأَحْلامُ وَالعِبَرُ
هَلْ يَعْلَمُ الغَائِبُ المَحْبُوبُ أَنَّ هُنَا
أَثَرَ الفُقْدَانِ فِي عَيْنٍ بِهِ عَوَنَا؟
يَا وَيْحَ قَلْبِي عَلَى عِشْقٍ بَذَلْتُ لَهُ
عُمْرِي، فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الدُّخَانُ مَنْزِلُهُ
أُطْفِئُ سِيجَارَتِي، وَالشَّوْقُ مَوْقِدُهُ
أَخَافُ أَنْ أَنْتَهِي، وَالنَّارُ شَاهِدُهُ.

13


