Mohamed @mohamedmec ·
رغم أنّ كيبوتسوجي موزان هو الشخصية الأساسية والشرير الأكبر الذي تتمحور حوله أحداث أنمي قاتل الشياطين، وهو أصل كل الشياطين ومصدر وجودهم جميعًا، وصاحب القدرة الفريدة على تحويل البشر إلى شياطين والتحكم بهم بوسائل الترهيب والقتل وبث الرعب في قلوبهم، إلّا أنّه لا يُعتبر الأقوى على الإطلاق في هذا العالم. بل يمكن وضعه في المرتبة الرابعة بعد كوكوشيبو ويوريتشي وتانجيرو في هيئة الشيطان. السبب في ذلك أنّ قوته رغم عظمتها وسيطرته الواسعة تبقى مرتبطة بالخوف المستمر من الموت والانقراض. فهو يعيش حياته كلها هاربًا من شمس لا يستطيع مقاومتها، ويحاول جاهدًا أن يجد طريقة للخلود التام دون أي ضعف. أمّا كوكوشيبو، الذي كان القمر العلوي الأول في مراتب القمر الإثني عشر الشيطانية، فقد امتلك قوة جسدية وقدرات قتالية استثنائية جعلته في مرتبة تفوق كل الشياطين تقريبًا. وقد ظهر ذلك بشكل أوضح عندما قاتل غيومي وسانيمي وتوكيتو وغينيا، حيث تجاوز حدوده بعد الغضب واستطاع أن يُرغم الجميع على بذل أقصى طاقتهم لمجابهته، مما برهن أنّه في لحظات غضبه بلغ قوة لم يستطع موزان نفسه أن يُظهرها بشكل مباشر. وأما يوريتشي فإنه قد بلغ قمة القوة والمهارة التي لم يصل إليها أي بشر آخر. فقد وُصف بأنّه عبقري منقطع النظير في فنون السيف، وتمكّن في معاركه من هزيمة موزان نفسه وإيصاله إلى حافة الموت، بل وتمزيق جسده إلى درجة أنّ موزان عاش بعدها في رعب دائم من اسمه حتى آخر لحظاته. وهذا يوضح أنّ موزان، رغم أنّه الشرير الأول، لم يكن الأقوى على الإطلاق. ثم يأتي تانجيرو في صورته الأخيرة كشيطان، حيث فاق موزان نفسه، لأنّه ورث قواه بعد موته وزادت عليها قوة إرادة تانجيرو التي لم تنكسر في أعماقه. مما جعله في مرتبة أعلى منه، إذ لم يكن موزان يمتلك تلك الإرادة الإنسانية الصلبة التي امتزجت مع قوته في جسد تانجيرو. وبذلك فإن ترتيب القوة يجعل موزان رابعًا، لأنّ كوكوشيبو بعد غضبه تجاوز حدوده، ويوريتشي كان الأسطورة التي لم تُهزم، وتانجيرو الشيطان فاقه بالإرادة والقوة. بينما موزان ظلّ يعتمد على التلاعب والخداع والاختباء والخوف من النهاية. #villains
10