Mohamed
@mohamedmec ·
| suzumi no tojimari
فيلم "سوزومي نو توجيماري" هو فيلم ياباني يحكي قصة فتاة اسمها سوزومي تعيش حياة عادية في بلدة صغيرة مع خالتها. كانت حياتها هادئة وروتينية، تذهب للمدرسة وتعود إلى البيت، ولا يحدث شيء مثير في يومها. لكن في يوم من الأيام، وهي ذاهبة للمدرسة، قابلت شاب غريب اسمه سوتا، وكان يسألها عن مكان فيه "أطلال" أو "مبنى مهجور". سوزومي شعرت بالفضول لطنها دلته على المكان. ومن هنا تبدأ القصة.
سوزومي تذهب بعدها إلى ذلك المكان المهجور، وهناك تجد بابًا غريبًا واقفًا في وسط الأرض. الباب كان مفتوحًا على عالم آخر، عالم واسع فيه سماء جميلة وكأنه عالم غير حقيقي. لكنها لما تلمس الباب لا تدخل، لكنها تشعر بشيء غريب يحدث. بعد قليل تلاحظ أن شيئًا يشبه الدخان أو قوة غريبة تخرج من الأرض، وهذا الشيء لو خرج تماما سوف يسبب كارثة كبيرة وزلزال في اليابان. وبعد قليل ترى سوتا وهو يحاول غلق الباب، ويقول لها ألا تقترب لأن الأمر خطير.
تتعرف سوزومي على سوتا، وتعرف أنه "قافل للأبواب"، يعني شخص مهمته غلق الأبواب التي تظهر في أماكن مهجورة لأنها تربط العالم الحقيقي بعالم آخر خاص يالموتى. لو انفتحت هذه الأبواب تخرج منها “الدودة”، وهي قوة ضخمة لا يراها الناس لكنها إذا سقطت على الأرض ستسبب زلزالًا كبيرا يدمر المدن ويسبب موت الناس.
لكن المشكلة أن سوزومي تتسبب بطريقة غير مقصودة في تحرير قط صغير اسمه دايجين. هذا القط كان هو “القفل”، ومهمته أن يحرس بابًا ولا يسمح للدودة بالخروج. لكن لما يتحرر يتحول إلى شكل قطة صغيرة وتبدأ المشاكل، لأنه لا تقوم بواجبها، بل يصير شقي ويلعب ويهرب، والأبواب تبدأ بالظهور في مدن مختلفة في اليابان.
سوتا نفسه يتعرض لمصيبة أكبر، حيث يتحول إلى كرسي صغير بسبب لعنة من القطة دايجين. الكرسي هو كرسي كان عند سوزومي منذ طفولتها وصنعته والدتها قبل أن تموت. فتبدأ رحلة طويلة في اليابان، سوزومي ومعها الكرسي المتكلم، يحاولان مطاردة القطة وإغلاق الأبواب قبل خروج الدودة.
الرحلة تأخذهما إلى عدة مدن: كيوشو، كوبي، طوكيو وغيرهم، وكل مرة يظهر الباب والأرض تهتز، وسوزومي تجري وتساعد سوتا حتى يغلق الباب. وخلال الرحلة تلتقي ناس يساعدونها، مثل امرأة تعمل في حانة، وفتاة صغيرة، وشاب يقود دراجة نارية. هذه الشخصيات تساعد سوزومي رغم أنهم لا يعرفون الحقيقة كاملة.
الفيلم لا يتكلم فقط عن الأبواب والزلازل، بل يتكلم أيضا عن ذكريات الماضي والحزن. سوزومي حين كانت طفلة فقدت أمها في كارثة زلزال كبير، وهي لا تتذكر كل شيء لكنها تتذكر أنها كانت تحمل كرسيها الصغير وتبكي. وفي النهاية تكتشف أن رحلتها كلها مرتبطة بماضيها وليس فقط بالأبواب.
الأحداث تصل لذروتها حينما يسقط سوتا في عالم “ماوراء” ويصبح هو نفسه “قفلًا” كي يمنع الدودة من الخروج. هنا سوزومي تقرر أن تنقذه، وتدخل إلى العالم الآخر بنفسها، وهذا المكان مليء بذكرياتها القديمة، وخصوصًا ذكرياتها المؤلمة من طفولتها. تلتقي الطفلة “سوزومي الصغيرة”، وتواسي نفسها بنفسها في مشهد طويل ومؤثر. وتعطي لطفلتها الكرسي كي تشعر بالأمان، وهذا يرمز أن الإنسان وحده يستطيع إنقاذ نفسه من حزنه.
في النهاية تنجح سوزومي في إنقاذ سوتا وإغلاق آخر باب، بينما القطة دايجين يعود لمهمته كقفل وتطلب السماح لأنها سببت مشاكل. وبعد كل شيء تعود سوزومي لحياتها، لكنها الآن أقوى وأكثر نضجًا لأنها واجهت ماضيها وأحزانها.
#villains


17


