Communauté
Kate @xfiffu99 ·
(عودة مسوخ) أولًا: في الإسلام 🧩 الفكرة: القرآن والسنة لا تذكران عودة المسوخ بوضوح، لكن ورد في بعض الروايات والآثار أن: > في آخر الزمان يظهر أقوام ممسوخون الخَلق أو الخُلق بسبب المعاصي العظيمة. --- 📜 1. المسخ في القرآن: > ﴿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ﴾ (البقرة 65) 🔹 أي أن الله مسخ بعض بني إسرائيل قردة وخنازير لعصيانهم. 🔹 بعض المفسرين قالوا: هذا المسخ كان جسديًا، وآخرون قالوا معنويًا (أي فساد القلب). --- 📜 2. روايات عن عودة المسوخ في آخر الزمان: ورد في بعض كتب التراث: > "في آخر الزمان يُبعث قوم من أمة محمد فيُمسخون قردةً وخنازير بسبب الغناء والظلم وأكل الربا." (رواه ابن أبي الدنيا – لكنه ضعيف السند) وفي بعض الروايات الشيعية (الجفر وكتب العلامات): > "وترى الناس مسوخًا متقلبين في صورٍ شتى، فيعلم المؤمنون أن الساعة قد اقتربت." 🔹 التفسير الرمزي: قد يكون المقصود أن الناس تتشبه في أفعالها بالحيوانات — أي الفساد الخلقي، لا المسخ الجسدي الحقيقي. 🔹 لكن بعض التراث يربط عودة المسوخ بظهور الدجال، وظهور كائنات غريبة كـ يأجوج ومأجوج. --- 🕎 ثانيًا: في اليهودية اليهود لديهم مفهوم المسوخ أو الكائنات المحرمة (Nephilim وRephaim): 📖 في سفر التكوين (6:4): > «كان في الأرض جبارون (نفيليم) في تلك الأيام، إذ دخل بنو الله على بنات الناس فولدن لهم أولادًا.» 🔹 الـ Nephilim: عمالقة نصف بشر – نصف ملائكة (وفقًا للتقليد اليهودي). 🔹 قيل إنهم أُبيدوا في الطوفان، لكن بعض النصوص تقول إنهم سيعودون قبل يوم الرب العظيم. --- 📜 في التراث اليهودي (التلمود والمدراش): عند اقتراب "يوم يهوه" سيعود العمالقة والمسوخ القديمة من تحت الأرض. تُبعث الوحوش التي هلكت في الطوفان. وتُفتح "أبواب الأعماق" (Tehom)، وهي شبيهة بخروج يأجوج ومأجوج في الإسلام. 🔹 يصفون عودتهم كرمز لعودة الفوضى الأولى قبل الخلق، حين تسود قوى الشر من جديد. --- ✝️ ثالثًا: في المسيحية في سفر الرؤيا (الإصحاح 9 و13 و17) نجد وصفًا لعودة وحوش ومسوخ روحية في نهاية الزمان: 📖 من رؤيا يوحنا: > «خرج من البئر دخان كثيف، ومن الدخان خرجت جرادٌ على الأرض، وكان لها شبه خيل مهيأة للحرب، وعلى رؤوسها كأكاليل ذهب، ووجوهها كوجوه الناس…» (رؤيا 9:3-7) 🔹 هذه الكائنات الهجينة تمثل قوى الشر والفساد. 🔹 وتُشبه المسوخ التي تعود من الجحيم بعد إطلاق الشيطان من سجنه. وفي (رؤيا 13): > «وخرج وحش من البحر له سبعة رؤوس وعشرة قرون.» 🔹 وهي رموز للممالك الشريرة والمسوخ الروحية التي تملأ الأرض قبل المجيء الثاني للمسيح. --- 🧙‍♂️ في التراث الصوفي والرمزي (الإسلامي الشيعي والسني): يُقال إن المسوخ ستظهر كرمز لانقلاب الفطرة. أي حين يتحول الإنسان من عاقل إلى حيوان في صفاته: يعبد الشهوات، لا يميز بين الحلال والحرام، ويُبرّر الفساد باسم الحرية. 📜 الإمام علي (ع) في نهج البلاغة: > "سيأتي على الناس زمان لا يبقى من الإسلام إلا اسمه، ومن القرآن إلا رسمه..."
4