الفانز يقول ان فوز باكوغو تسليك حسنا دعوني اشرح الناس اللي تقول "فوز باكوغو على أول فور ون تسليك" أو "عودته للحياة تسليك" غالبًا ما يفهموش كيف الكاتب بنى شخصية باكوغو ولا كيف تمهد لكل شيء من البداية. شوف، خلينا نوضحها شوية: 1. باكوغو مو شخصية عادية — هو واحد من أكثر الشخصيات اللي الكاتب ركّز على تطورها النفسي، من طفل مغرور لبطـل يفهم معنى "الإنقاذ الحقيقي" و"الفداء". فلو الكاتب خلاه يواجه أول فور ون وينجح، فهذي مش تسليك، هذي تتويج لرحلته الطويلة. 2. العودة للحياة ما كانت مجانية — الكاتب ما رجّعه كأنه معجزة عشوائية، بل كان في سياق روحي ومعنوي قوي جدًا، مرتبط بعلاقته مع أول مايت وديكو. وحتى في اليابان كثير من القراء شافوها "رمزية" أكثر من كونها واقعية: كأنه "عاد لأنه لم ينهِ وعده بعد". 3. الناس متعودة على رؤية باكوغو كـشخص غاضب فقط، فينسون إنه أكثر واحد تحمل تطور مؤلم من ناحية الذات — الكره لنفسه، الندم، الرغبة في التكفير. فلما أخيرًا يلمع، يجي البعض ويقول "تسليك"! كأن الكاتب مو قاعد يبني دا الشي من سنين. بصراحة؟ باكوغو من أكثر الشخصيات اللي تم ظلمها في تقييم الجمهور. ما كان تسليك... كان عدالة متأخرة لشخص قضى القصة كلها يحاول يكون “بطلاً بحق”.
5