يوماً ما أحببت معذبي و كرهت منقذي ! . The Kidnapping and Marriage of the Empress who Returned Time روزانا زهرة لم تأخذ حقها في النمو حُرمت من مياه الحنين في وقت مبكراً جدا من طفولتها ، لم تعش قط كأنها بشر لم تكن لديها حقوق الكلام الغير مفيد التحكم في حياتها او حتى خطواتها خارج غرفتها الأب الوحيد الذي أرادت يوماً منه الشفقه عاملها كالحيوان و الاخ الذي أرادت منه كلمة شفقه واحده أدار ظهره و اغلق أذنيه عنها حيث أنها مجرد دمية بين يديهم . وفي إحدى أيام حياتها أخبرها أحدهم أن دموعها تبدو الجواهر بدأت تشعر نحوه بمشاعر لم تعرفها ... ماذا كانت ؟ حب ؟ تمسك ؟ أم مجرد بحث عن الحنان الذي فقدته ؟ لم تدرك روزانا أن بداية حبها و زواجها منه كانت بداية جحيمها إلى أن سقطت مملكتها و أُخذ عرشها من أمام عينيها لامرأة أخرى و على الرغم بما حصل ظلت متمسكة بهذا الحب السام إلى أن قتلت بحجة الخوف من أن تتزوج رجلاً آخر بعد الطلاق !! في تلك اللحظة تجمدت و اهتزت مشاعرها تدمرت أحلامها كأن الزمن توقف في عينيها كل ما إرادته هو فرصة ثانيه للعيش بسلام أدركت أنها ستكفاح و لن ترضىٰ بالعبوديه مرة أخرى أشعلت داخلها فتيل الحرب الذي كانت تخمده كل سنوات حياتها ثم تذكرت تلك اليد الذي مدت لها المساعده مرار و تكرار فلينت هوارد ابتسم القدر لها حين شربت كأس النهضه . لذا وضعت في عينيها هدف اول و اخيرا الهرب ... الهرب من نفسها القديمه .. من تلك الذكريات الموجعه و تلك الأيام السوداء الحالكه ، وضعت خطة محكمة حيث أن عليها إيجاد زوج يدعس فوق رأس أبيها و كان الخيار الأمثل فلينت دوق الشمال الأكبر فطبقت مقولة " عدو عدوك هو صديقك " حيث أنه يكره ابيها كرهه شديد مما جعله الشريك الأفضل . لم تدرك أن تلك الخطة ستقودها إلى قصة حب أشبه بالأميرات حيث أنها وجدت زوج شهم و مقداد يثق بها في كل خطوة ، زوج تستطيع الاعتماد عليه ... زوج يستحق أن يُشاب معه إلى آخر العمر . ٠••••٠ #مانهوا #مانها #CORELIGHT
20