وما الحبّ اليوم كالحبّ الذي عرفناه يومًا... كان الحبّ صدقا وشعورًا نقيًّا لا يحتاج الى صورةٍ تثبت ولا صوت يُبرّر اما الان فصار يبدا بكلمات منمقة وغزلٍ سريع ثم يُتبع بطلب صريح: ابعثي لي صورتك او صوتك وان رفضت جاء الاتهام: الست تحبّينني وحين تصر على الرفض ينقلب الحنان إلى برود ويقال لها: انسي اني احببتك كأن الحبّ أصبح صفقة ان لم تقدم فيها صورة او صوت انتهى الامر. ثم ياتي من يقول: كيف اتزوجك وانا لا اعرف وجهك ولا سمعت صوتك ونسوا انّ القلوب تُعرف من صدقها لا من ملامحها وان الاصوات لا تثبت خلقًا ولا تقيس وفاء الحب الحقيقي لا يرى بالعين ولا يُسمع بالأذن بل يُشعَر به في نقاء الروح وطمأنينة القلب اما ما نراه اليوم… فمجردُ حب وهمي لا أكثر وتباً وتبًّا لحبي الذي لا يفهمهُ احد الحمدُ لله دائماً وأبداً #𝐋𝐚𝐡𝐧 🎵
8