عُيُونُكِ بَحْرٌ لا يُقَاسُ عُمُوقُهُ، يُغْرِقُ قَلْبِي كُلَّمَا تَبَسَّمَا. وَفِي نَظْرَتَيْكِ السِّحْرُ يَحْكِي قِصَّةً، تُذِيبُ الحُزُونَ وَتُوقِظُ الحُلُمَا. إِذَا مَا رَنَتْ نَحْوِي، أَضَاءَ وُجُودِي، وَغَابَ الظَّلَامُ وَأَشْرَقَ النُّورُ فِيمَا. عُيُونُكِ لَيْسَتْ مَجْرَى نَظَرٍ فَقَطٍ، بَلْ هِيَ السَّمَاءُ وَفِيهَا النَّجْمُ وَالسُّحُبَا.
12