مقال: قلبي بين الفراق تبلش الحكاية حين يمرّ الفراق كغيمةٍ سوداء تحجب عني شمس أحبتي. لم يشعروا بما في داخلي، لم يحسّوا أنّ قلبي كان يذوب بصمتٍ، وأن كل نبضة كانت صرخةً مكتومة. تركتني الذكريات مبعثرة، مثل رموزٍ متناثرة على ورقٍ قديم؛ لا تُقرأ بسهولة، لكنها تحمل أسرارًا موجعة. كل رمز منها حكاية، وكل حكاية منها جرح، وكل جرح منها موت صغير. وحين رحلوا، لم أجد إلا الفراغ رفيقًا لي. قلبي مات بين الرموز، لكنه ما زال ينبض صامتًا في داخلي، كأنه يقول: حتى لو لم يسمعوا، وحتى لو لم يشعروا… يبقى الحب أثرًا خالدًا، ولو كان مكسورًا.
4