Comunidad
--- رحلتِ كأنكِ نسمةٌ في صمتِ الرياح، لم تتركي وعدًا، ولا حتى بقايا ملامح. كنتُ أظن الغد يحمل لقانا وضحكنا، فإذا به يحمل وجعًا وغيابًا جارح. عينايَ تبحثان في الطرقات عن طيفك، وقلبي يناديكِ، فلا يأتي سوى الصدى البارد. كيف غادرتِ؟ وأنا لم أودّع عينيكِ، وكيف تركتِني؟ وقصتي معك لم تكتمل بعد. يا رحيلًا باغت الروح دون إنذار، جعل من لحظة حبٍّ عمراً من انكسار. ---
20