🤍
@nn_28777 ·
في الجاهلية ، كان الوئد مصير كل فتاة ، أما اليوم نئد الحياة و نقتل المروءة ونطفئ نور الفطرة في وضح النهار ، نظن ان الجاهلية كانت قبل الميلاد لكن الحقيقة أنها حاضرة في زماننا ، نعيشها بكل حذافيرها ونعيد إنتاجها بأساليب جديدة ، زمان كانو يعبدون الاصنام واليوم1-نعبد الشهوات 2- نركع الترند 3- نسجد في محراب الشهرة ، الجاهلية اليوم لا ترفع فيها السيوف بل ترفع بها الشعارات الخادعة ويطعن فيها الحق باللسان وتغتال الفطرة تحت راية الحرية ، الجاهلية ليست زمانا مضى بل كل لحظة يقصى فيها الله عن حياتنا ويبدل فيها الحق بزيف يلمع ، الاسلام لم يكن مجرد بعثة بل نور من اطفاه عن قلبه عاد للتيه من جديد .

16


