Topluluk
Clara @evershine ·
عشت حياة مليئة بالخزي والعار، أذيت الكثير من الناس ولم أهتم لهم، ومع أني أعرف أنه خطأ، استمريت في استغلال مشاعرهم وجرحتها. ولكن هذا كله في سبيل أن أتخلى عن تلك الخيوط الرفيعة التي تحركني كأنني دمية. أردت أن أعرف ما معنى أن أكون إنسانًا، ولكن بدلًا من ذلك وجدت نفسي أتحول لشيء آخر. فقدت ذلك الشعور بالمرة." قصة ناقشت موضوع الأمراض النفسية ورهاب البشر بشكل صريح، ومع أنها قد تكون محض خيال، إلا أن تطور الأحداث والحبكة يشعرك أنها حدثت بالفعل. فبطلنا طالب نموذجي وأشهر الطلاب، فهو يتميز بابتسامته الساحرة، تعاونه وتعاطفه مع زملائه، ناهيك عن أنه غني، أي أنه الصديق المثالي الذي يحلم به أي شخص. ولكن كل هذا كان جزءًا من مسرحية لا أكثر، وهو كان مجرد دمية يحركها والده. عند إدراكه لهذا، قرر مباشرة ترك هذه اللعبة والبدء في البحث عن ذاته. وكان أكثر مكان يحس فيه أنه يمكنه التصرف على طبيعته هو منظمة تعمل على الانقلاب على الدولة لأنها لا تمنح العمال حقوقهم. هناك كان يتصرف كما يريد دون قيود، ودون تمثيل. كان مجرد فتى عادي. بعد مخالفته لأوامر والده، فقد كل شيء. ولكن كانت هناك فتاة من المنظمة تعتني به وتعطيه الطعام، وبعد أن أحس أنه يمكن استغلالها، أخرج قرون الشيطان وبدأ في هذا. أخذ منها ما يريد، وعندما حدث أصغر مشكل، هرب وتركها كما لو كانت قمامة، لم يفكر في مشاعرها أو ما فعلت من أجله، فما كان يهمه هو نفسه والمال. ولكن بعد هربه من البيت أصبح مشردًا بالكامل، فاقد للأمل فلم يعد لديه مال، وفي يوم بينما يجلس بالحانة، إذ به يقابل فتاة يحكي لها عن حاله، فتشفق عليه وتقرر مساعدته. تعطيه المال و الطعام، يستمران في الخروج مع بعضهما البعض، تتطور روابط الصداقة بينهما وتصبح مشاعر حب. وفي يوم بينما هما يتحدثان، يلاحظ وشمًا على يدها، وقد كان على شكل فراشة. وقد بدا وكأنه يتحرك، وكأنه حر، وهذا شيء لم يملكه أي منهما. واتضح أن تلك الفتاة التي لطالما ساعدته كانت تعاني هي الأخرى. وبينما هما جانب البحر، يقرران أن ينتحرا معًا كعلامة على حبهما وإخلاصهما لبعضهما البعض. يرتفع منسوب المياه شيئًا فشيئًا، وفي النهاية يصلان لمكان لا يمكن العودة منه. يغرقان ببطء، وفي تلك الأثناء يفكر في والده وكيف أنه نجح في الابتسام والتمثيل ولعب دور المهرج المحبوب. ولكن قاطعت أفكاره أصوات الناس حوله، لقد تم إنقاذه؟!! ولكن لسوء الحظ الفتاة كانت ميتة بالفعل. جسمها كان متصلبًا مما جعل يدها تبقى في الأعلى، وبدا الوشم على يدها وكأن الفراشة تطير. بالطبع، هو ساعدها على الانتحار، وهذه تعتبر جريمة. وبعد أيام وليال بين المحكمة والسجن، قرر أن عليه العثور على عمل حقيقي من أجل تعويض عائلتها التي بدون شك ستطلب تعويضًا. وعندما حان موعد الجلسة النهائية، جاءته الصدمة، فعائلتها غفرت له دون طلب تعويض، نزل عليه هذا الخبر كالصاعقة، وعلم أن والده قد أعطاهم المال. بدأ يفهم أن المال هو أساس هذه الحياة. بعد هذه الحادثة، قرر والده تعيين وصي له، وقد كان أحد خدم والده وكان يعرفه منذ طفولته. مكث معه في البيت، وكانت معاملته له سيئة. فبالرغم من المبلغ الكبير الذي يدفعه والده للرجل، إلا أن الطعام كان سيئًا، وابن الرجل لا يتوقف عن مراقبته خوفًا من أن يهرب. لكنه يجد لنفسه حجة جيدة، يأخذ المال منه، يستمتع به، ويقرر زيارة صديق له. تغير صديقه بالكامل، فقد أصبح رسام أشكال أولية. كان متعجبًا مما وصل إليه، ويحكي له كل شيء. وفي تلك الأثناء، تدخل زميلة صديقه للمنزل، فيدرك أنها الفرصة المثالية. يتقرب منها ويجعلها تقع في حبه، فتقرر توظيفه في مجلة للقصص المصورة للأطفال. كان مصدر دخل جيد، لكن بدأ يتضايق من المرأة وقرر تركها والهروب. عاش في شقة صغيرة، وأدمن الشراب والتدخين. لكنه كان يتردد بشكل غريب ومفرط لمتجر بيع السجائر، ولم يكن ذلك لأنه يحتاجها بل لأنه مفتون بجمال الفتاة التي فيه فيقرر الإعتراف لها. يتزوجان، وكان الكل يحسده على حياته وزوجته. ولكن كان عليه أن يدفع ثمن أخطائه يومًا ما، وذلك اليوم كان قريبًا وكان الثمن الذي دفعه هو نقاء زوجته. دخل الاثنان في اكتئاب، وبينما هو جالس في حزن ويأس، جاءه شخص اسمه ناصر، قال له كل شيء، مع أنه كان غريبًا، وأعطاه الحل لكل معاناته والذي كان المخدرات. أدمن عليها، لكنها منحته جرعات من السعادة واستطاع إكمال عمله بعد أن توقف عنه لفترة. لكن بدأ مفعولها ينتهي مما جعله يجن. وصادف هذا أن زوجته حملت، كان في حالة ضياع، فهو لا يعرف إن كان ابنه أو ابن شخص آخر. لقد تاه، ففي مرة يقول لها أجهضيه، وفي أخرى يقول لها اتركيه. لقد كان ضائعًا بالكامل، لكنه يقرر الهدوء والانقطاع عن المخدرات، مما يجعلهما يعودان لحالة السلام التي لم تدم طويلًا. فقد وصله خبر أن والده قد مات، وعليه أخذ الميراث. أدركت الزوجة أن هذا لم يكن جيدًا لتنتهي المانجا بموته متشردًا وحيدًا. مانجا جيدة وتستحق القراءة، مع أنها سوداوية ومخيفة، لكنها من أفضل الأعمال التي ناقشت بشكل صريح المشاكل النفسية. وهذا أمر لا نجده في كل المانجات، لكن وجب التنبيه أنها تحتوي على مشاهد غير لائقة وأفكار لا نؤمن بها نحن كمسلمين.لذلك أنصح و لا أنصح حسب الشخص الذي يقرأ. بعيدًا عن قصة المانجا، بينما أقرأها وجدت أن هناك تشابهًا كبيرًا بين بطلها ولايت، بطل ديث نوت، حيث أن كليهما كان طالبًا نموذجيًا غير راضٍ عن حياته لتتغير حياته بالكامل عندما يجد شيئًا (مذكرة الموت/حقيقة أنه كان دمية). كليهما كان لا يمانع قتل الناس في سبيل أن يصنع العالم الذي يريد، ناهيك عن أن كليهما استغل مشاعر الفتاة التي وقعت في حبه من أجل مصالحه، وكليهما لقي نهاية مأساوية. No Longer Human #Titans تلخيص المنشور https://animeista.com/post/11698
6