Comunidad
هل كنتُ أنا السببُ في كلِّ هذا؟ أم كنتُ الوحيدةَ التي صدّقت؟ كنتُ أظنُّهم مأوى، فكنتُ لهم مَأوى… ومُؤنسة… وحائطًا لا ينهدم. تعبتُ من لومي لقلبي، من أن أحملَ ذنوبَ غيابهم، وكأنّهم قد رحلوا لأني أحببتهم أكثر مما يجب. لم أفعل سوى أني كنتُ كما أنا… بلا أقنعة، بلا حذر، بلا نية خلف النوايا. أعطيتُهم ما فيّ… وما عاد إليّ إلا الفراغ. فإن كنتُ المشكلة، فـدعهم يحتفلون بغيابي، ودعني أُلملم ذاتي من بقايا خذلانهم، وأعيدُها إليّ… قطعةً قطعة، حتى أعودَ أنا، التي ظننتُ أني ضعتُ منها. --- !( لن أُشعل نفسي دفئًا لمن لا يُبالي،) !(ولن أعتذر عن قلبي،) !(فهو الشيء الوحيد في هذا العالم… الذي ما زال حيًّا)
18