Ma8rm
@meme_2 ·
فتاة غريبة مغامرة :
تدعى ريم. هناك فتاة تسكن في بلد بعيد عن فلسطين، كانت تتعرض للأذى من الناس بكلمات جارحة. لكنها تفكر في الهرب من بلدها. عندما أخبرت الناس عن إنقاذ فلسطين، سخروا منها. وظلت تفكر في الهرب من الجحيم الذي تعيشه. تحلم بإنقاذ عالم القصة عندما قررت الهرب من منزلها بعد سخرية الناس منها.
في الساعة 3:00 ليلاً، أخذت حقيبتها وسكيناً للدفاع عن نفسها من الذئاب البشرية في الطرق والاختطاف، ومطرقة لكي تستطيع اجتياز الحاجز من بلدها لدخول فلسطين لتغامر بإنقاذهم من الموت. فتحت الباب بهدوء وقفلته، وبدأت بالركض من منزلها. بعد خمسة أسابيع من المشي والهروب من الذئاب والاختباء، وصلت إلى فلسطين، وشوقها للقاء صديقتها من فلسطين كان كبيراً. عند دخولها، التقت بشبان وأخبرتهم ماذا تفعل، فقالوا لها: "أليس لك منزل؟"
......
أخبرتهما أنها من بلد انصدماء. عندما أخبرتهما، أخبرها أن المكان خطير. أصرت على البقاء لتلتقي بالجيش الفلسطيني. استغربوا وسألوها لماذا . قالت: "أريد الالتحاق بالجيش المساعدتهم". وتلح على لقائهم لتحدثهم بخططها لإنقاذ الجميع. وصلت لهم لتخبرهم عن مساعدتها ، لكنهم رفضوا لأنها فتاة. ظلت تبكي وتتوسل إليهم، تريد القتال، حتى وافقوا . قالت لهم خطتها : صنع ذراع قوي ضد الطلقات وضد النيران اندهشوا من الخطة الغريبة، وبعد أيام من صنعها، تساءلوا لماذا تريد ذراعاً.
ارتدت الذراع الثقيلة، نظر إليها الجندي وقال لها : "لكن سيكون من الصعب عليك التحرك، فهو ثقيل. " قلت مصممة على إنقاذ فلسطين العظيمة: "لا تقلق علي، فأنا تدربت على القتال. " خرجت حاملة سلاحا ثقيلاً، وتساءلت لماذا أتحرك بصعوبة. لا، لا، لم أستسلم، لقد وعدت أن أنقذ فلسطين حتى الآن وجد الجندي العدوهنا. انتظرت لساعات حتى سمعت صوت الطلقات. أين يكون الصوت؟ بحثت لأجده لقد وجدته. الآن علي القتال. أه، ما زال ثقيلاً علي. هيا، لن أخذ لهم، سأوفي بوعدي. اقتربت من دبابة هاون، وقلت: "هيي، أنتم أيها الأغبياء، اخرجوا أيها الجبناء !" أطلقت قذيفة تجاههم، لكن الجندي جاء للمساعدة. قلت له: "لا أريدك أن تموت. " قال إنه أراد القتال سوياً. أه، حسناً، لنقاتل هذا العدو الجبان. لفت انتباههم وهو يطلق عليهم، وأنا أركض لتفادي طلقاتهم واستفزازهم ههههه، أغبياء سنقضي عليكم بعد القضاء على أربع دبابات هاون، رجعنا لنرتاح قليلاً، ولم تظهر دبابات أو أي جندي حتى الآن. سأل الجندي: "هل هناك شيء ؟ " أخبرته أنها تريد لقاء صديقتها. قال: "لكن هل تعرفين أين هي ؟ " قالت: "لا، لا أعرف."
هااا، ماذا؟ ألا تعرفين أين هي ؟ لا، لا أعرف عنها . أتى الليل، ذهبت لتنام بعد استيقاظها من النوم لأجل أن تتجه صباحاً تبحث عنها، لتحمل الذراع، ودعاها الجنود الفلسطينيون: "كوني حذرة. " قالت: "حسناً، سأكون حذرة."
تكمله القصه
ان شاء الله بكره اخر قصه
@meme_2
من تأليفي خياليه

4


