9
15351 / 17000 XP
🖤 ʟᴀᴅʏ ᴢᴀɪɴᴀʙ ⊹₊⟡

🖤 ʟᴀᴅʏ ᴢᴀɪɴᴀʙ ⊹₊⟡

@K_96

ـ عَلىٰ إنتِظَارِه نَحيَا .

مَا الجَدوَىٰ ؟
1958年6月17日
登録日 2026年3月8日
مُثبَت للتَغريدِ. أخطُّ ملامحَ مستقبلي بيدٍ، وأمحو بها ملامحَ نجاتي باليدِ الأخرى. رُبمَا مُعتَزلةٌ. ـ لِـ ✦ candle|
86
يا بنَ أبِي... يا مَولَايَ يا رُكنَ البَيتِ الدَّافِىْ حين يخُضُّ الأيتَامَ البَردُ يا فرَح المحزونِ ويا زَادَ الوَحشَةِ، أينَ تُسَافِرُ؟ والدُّنيا تَفتُرُ على قَرنِ خِيَانَةٍ إِذْ يَنزِعُ قُرطَيْهَا الأَقوَى، ولَئِنْ سَافَرتَ مَنْ لِلعَدلِ إِمَامٌ غَيرُكَ؟ العَالَمُ مُلتَاثٌ بِالأَدرَانِ والزَّمَنُ الأَعمَى يَخبِطُ مُبصِرَهُ بِعَصَاهُ إِذْ تُضرَبُ قَبلَ العَجزِ الأَعنَاقُ ( تَأخُذُهُ نَوبَةُ سُعَالٍ ) ​الحُسَينُ ( مُهَوِّناً عَلَيهِ ) : حَسبِي ذَلِكَ يا بنَ أَبِي، حَسبِي ذَلِكَ ما كَانَ الكَونُ يُؤَاخِي طَرَفَ التَّغيِيرِ لَولَا... لَولَا الاستِشهَادُ لَولَا أَن يُتَعَمَّدَ هَذَا العَالَمُ بِالدَّمِ ولَولَا أَن يَأكُلَ جُوعَانُ لَحمَ ذِرَاعِهِ ولَولَا أَن يَسمَعَ بِالظُّلمِ وإِمَامٌ يَسمَعُ بِالظُّلمِ ويرضى أَن يُغمِدَ سَيفَهُ لَكَأَنِّي أُغمِدُهُ فِي أَعنَاقِ المَظلومِينَ الشَاعِرُ : مُحَمَّد عَليّ الخَفاجيُّ. ـ لِـ ✦ candle|
22
الطِّفل من يسمع باستمرار إنّه غبي، أو فاشل، أو عبء، أو إنّه ما يسوى شي، ممكن ما يمتلك الوعي الكافي حتى يفهم إنّ الكلام يعكس غضب الشخص اللّي گاله، مو حقيقة نفسه. فيصدگ الكلام، ويبدأ يشوف نفسه من خلال عيون الأشخاص اللّي آذوه. ومع مرور السنين، ممكن يكبر هذا الطِّفل ويصير إنسان بالغ، بس يبقى بداخله صوت يذكّره بكل مرّة انهان بيها، ويشكّكه بقدراته، ويخلّيه يخاف من الخطأ، أو يحسّ بالذنب حتى من يطالب بأبسط حقوقه. وممكن يصير حسّاس تجاه النقد، أو يجد صعوبة بتقبّل الحب والمدح، لأنّه تعوّد يربط القرب من الآخرين بالأذى بدل الأمان. الأصعب إنّ الشّخص اللّي آذى الطِّفل ممكن ينسى الموقف تمامًا، ويعتبره مجرّد كلمة انحچت بلحظة غضب، بينما الطِّفل يتذكّر نبرة الصّوت، ونظرات العيون، وشعوره بالعجز، وحتّى المكان اللّي صار بيه الموقف. لأنّ الطِّفل ما كان يمتلك دائمًا القدرة على الدّفاع عن نفسه أو فهم اللّي يصير وياه.
32
!(عظّم الله أجورنا وأجوركم بذكرى استشهاد سيد الشهداء الإمام الحسين بن علي {عليه السلام} )!(نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من السائرين على نهجه، والثابتين على مبادئه، وأن يرزقنا في الدنيا زيارته، وفي الآخرة شفاعته. أحسن الله لكم العزاء.)
86