قفا نبكِ من ذكري حبيب ومنزلِ ببين اللوى والرمث بين المحوسلِ . وقفت بها صحبي عسي أن أرى رسماً يعيد لنا عهد الصبا المتمهلِ . ألا أيها الليل الطجيل ألانجلِ بصبح وما الصصبح فيك بأمثلِ . كأن ثريا عُلقَت في فصامها بأيمام صمٍّ أو بسلكٍ من الكُتلِ . وما بين أستار الحبيب صبابة تذيب جبال الصبر بالمدمع الهطلِ . وكم كم وكم ثم كم وكم وكم قطعت الفلا والليل مرخٍ سدولِ . أغار عليها من حريمي ومنمني وأعجب من صبٍّ يغار على الكلِ . فإن تصرعي قلبي بطرف كحيلها فإني صريع الغيد منذ الأوّلِ. #محبرة_كاتب #شعراء_العصر_الحديث
14