رواية عشق المالك 2👑 الجزء الثاني البارت الثاني اليوم التالي – منزل عائلة مالك فتحت مليكة باب الشقة وهي تضحك، وخلفها لارين بخجل. قالت مليكة: "ادخلي يا لارين، اعتبري البيت بيتك." ابتسمت لارين: "أول مرة أحس إني داخلة عالم جديد." في نفس الوقت، عاد مالك من مأمورية ودخل البيت. سمع صوت ضحك من الصالة، فتوقف للحظة. دخل ليجد مليكة تجلس بجوار فتاة لم يرها من قبل. التقت عيناهما... وشعر بشيء غريب لم يعرفه. قالت مليكة: "دي لارين، صاحبتي من الكلية." قال مالك: "أهلاً وسهلاً، شرفتينا." خفضت لارين نظرها: "الشرف ليا." في المطبخ تحدث مالك مع مراد عبر الهاتف. قال مالك: "قابلت حد النهاردة." سأله مراد: "مين؟" رد مالك: "مش عارف أوصف... بس عيونها حزينة بشكل غريب." ضحك مراد: "واضح إن المهمة الجاية مش ضد المجرمين بس... دي ضد قلبك كمان." البارت الثالث قسم الشرطة – منتصف الليل كان مالك يحقق في تحركات علي بدران. دخل مراد وقال: "التهريب بيتم عن طريق مركب صغير... واسم علي بدران ظاهر في كل الملفات." قال مالك: "لو مسكنا الشحنة دي هنكسر له ضهره." ثم أضاف: "أنا قابلت بنته امبارح." تفاجأ مراد: "بنته؟!" قال مالك: "هي لا تعرف الحقيقة." في مكان مظلم، كان علي بدران يصلح سلاحه. قال أحد رجاله: "في تحركات يا باشا." رد علي ببرود: "اللي يقف قدامي هيندم." في منزل بدران... كانت لارين تجلس تذاكر، حتى سمعت صوته: "لارين! تعالي هنا حالًا!" وتجمدت من الخوف. بدأ يوبخها، ثم ضربها. قالت بصوت مكسور: "أنا مش هطلب منك تبقى أب... بس متكنش جلاد." في الجامعة، قابلت مليكة لارين ولاحظت تعبها. وفجأة رأت لارين مالك واقفًا بعيدًا. لم تكن تعلم أن وجوده هناك... ليس صدفة.
8