8
13580 / 15000 XP
𝙉𝙖𝙮𝙧𝙖〆

𝙉𝙖𝙮𝙧𝙖〆

@v_6o
1Abonnements 225Abonnés
0Contributions

وهل !(لـلحرية) مُتسع..
➳𝑵𝒂𝒚𝒓𝒂 𝑨𝒍-𝑴𝒂𝒉𝒅
عضوة في نقابة: !(𝙰𝚞𝚛𝚊𝚕𝚒𝚜)
ممنوع أولاد خاص🚫

𝑵𝒂𝒚𝒓𝒂 𝑨𝒍-𝑴𝒂𝒉𝒅
1 janv. 2000
Inscrit le 3 déc. 2025
!(حَيَاةُ لَا تُظْهِرُ بَأْسَهَا إِلَّا أَمَامَ الضَّعِيفِ.!) !(°。➳༄➶➜)#𝑵𝒂𝒚𝒓𝒂𝑨𝒍-𝑴𝒂𝒉𝒅
116
نطالب إدارة الفريق بإعادة مهند إلى منصبه السابق كمشرف عام أو مشرف محتوى، تقديرًا لجهوده وحضوره ودوره اللي كان يقدمه للفريق. مهند ما كان مجرد مشرف، كان شخص له بصمة واضحة، وغيابه عن الطاقم ترك فراغًا واضحًا. مطالبنا واضحة: إعادة مهند للطاقم الإداري منحه منصب مشرف عام أو مشرف محتوى تقدير جهوده السابقة وإعطاؤه فرصة جديدة #ارجعوا_مهند #مهند_للمشرفين @n14
15
لم تكن تعرف لماذا وُجدت، ولا لماذا كان عليها أن تستمر. منذ أن فتحت عينيها على العالم، كانت تشعر بأن وجودها مجرد شيء فُرض عليها، دون أن يمنحها أحد سببًا حقيقيًا لتتمسك به.كانت تعيش في هدوء غريب، لا تطلب شيئًا، ولا تتذمر من شيء. ملامحها ساكنة، وصوتها منخفض، وكلماتها قليلة. لم تكن باردة لأنها أرادت أن تكون كذلك، بل لأنها لم تتعلم يومًا كيف تعبّر عما بداخلها. نشأت في مكان لا يشبه البيوت العادية. كان كل شيء حولها مرتبطًا بالتجارب والتعليمات والاختبارات، حتى مشاعرها لم تكن تبدو ملكًا لها. كانت تُعامل وكأنها أداة يمكن استبدالها، لا كإنسانة لها رغبات وأحلام وحق في أن تختار طريقها بنفسها. ومع مرور الوقت، أصبحت معتادة على الوحدة. لم تكن تبحث عن الأصدقاء، ولم تكن تعرف كيف تبدأ حديثًا طويلًا مع أحد. كانت ترى الآخرين يضحكون ويتشاجرون ويشعرون بالخوف والفرح، بينما تقف هي بعيدًا، تراقبهم وكأنها تحاول فهم لغة لا تتقنها. ثم جاء شخص غريب إلى حياتها. لم يكن يعاملها بالطريقة التي اعتادت عليها. كان يتحدث معها، يقلق عليها، ويعاملها كما لو أن وجودها مهم فعلًا. في البداية لم تفهم سبب اهتمامه بها. كانت ترى لطفه شيئًا غير مألوف، وربما شيئًا لا تستحقه.لكن شيئًا صغيرًا بدأ يتغير داخلها. لأول مرة، بدأت تتساءل عن نفسها، لا عن الأوامر التي يجب أن تنفذها. بدأت تكتشف أن الإنسان يمكن أن يشعر بالارتباك، والخوف، والحزن، وحتى الفرح دون أن يكون ذلك ضعفًا. كانت لحظات بسيطة، لكنها بالنسبة إليها كانت عالمًا كاملًا. ابتسامة عابرة.كلمة طيبة. يد تمتد إليها عندما تكون في حاجة إلى المساعدة.وشخص يخبرها بطريقة غير مباشرة أن وجودها ليس بلا قيمة. ومع ذلك، لم تختفِ الوحدة تمامًا. كانت تحمل في داخلها فراغًا عميقًا، وتحاول أن تفهم من تكون بعيدًا عن الدور الذي أُجبرت عليه. كانت تتساءل: هل أنا مجرد نسخة من شيء آخر؟ هل أملك حق اختيار مستقبلي؟ وهل يمكن لشخص مثلي أن يعيش حياة طبيعية؟ لم تكن تملك الإجابات. لكنها بدأت تبحث عنها. ومع كل تجربة جديدة، بدأت تكتشف شيئًا لم تعرفه من قبل: أنها ليست مجرد أداة، وأن مشاعرها، مهما كانت صغيرة ومربكة، تخصها هي.لم تصبح فجأة فتاة كثيرة الكلام أو مليئة بالضحك. بقيت هادئة، وبقيت نظراتها تحمل ذلك الغموض القديم. لكنها بدأت تنظر إلى العالم بطريقة مختلفة. لم تعد ترى الحياة مجرد أوامر يجب تنفيذها.أصبحت تراها شيئًا يمكن أن تختار فيه.وفي النهاية، لم يكن أعظم انتصار لها أن تصبح قوية أو أن تتغلب على الآخرين، بل أن تبدأ في فهم نفسها.فتاة قضت وقتًا طويلًا وهي تبحث عن سبب لوجودها، اكتشفت أن عليها أولًا أن تعرف من تكون. وربما لم تجد الإجابة كاملة. لكنها للمرة الأولى، بدأت تسير نحوها بنفسها!(...) Rei Ayanami... !(°。➳༄➶➜)#𝑵𝒂𝒚𝒓𝒂𝑨𝒍-𝑴𝒂𝒉𝒅 #كتابات_Aura #Auralis #Animesta #سهام_اللورد_لدعم_المبدعين
19
وُلِدَ طفلٌ صغيرٌ في عائلةٍ عادية، وكان يحلم بأن يصبح بطلًا عظيمًا، مثل الأبطال الذين كان يراهم من حوله. كان يحب والده كثيرًا، لكنه كان يعيش في بيتٍ لم يفهم فيه أحدٌ أحلامه حقًا. ‏كان والده يرفض فكرة أن يصبح بطلًا، وكان يعامله بقسوة كلما تحدّث عن حلمه. ومع مرور الوقت، بدأ الطفل يشعر بأن المكان الذي يفترض أن يكون آمنًا لم يعد كذلك. كان يعيش بين الخوف والحزن، ويخفي مشاعره خلف صمتٍ طويل.وفي أحد الأيام، حدثت مأساة غيّرت حياته بالكامل. ظهرت قدرته الغريبة، لكنه لم يكن يعرف كيف يسيطر عليها. وفي لحظةٍ مأساوية، فقد السيطرة على نفسه، وكانت النتيجة كارثية؛ فقد خسر عائلته وكل شيء كان يعرفه. ‏بعد ذلك وجد نفسه وحيدًا في الشوارع، طفلًا صغيرًا لا يعرف إلى أين يذهب ولا من يمكنه مساعدته. مرّ الناس بجانبه، بعضهم نظر إليه، وبعضهم تجاهله، لكنه لم يجد اليد التي تمتد إليه. ‏وبينما كان يعيش في ذلك الضياع، ظهر شخصٌ استغل ضعفه وحزنه. لم يحاول إنقاذ الطفل من الألم، بل جعل الألم يتحول إلى غضب. أخبره أن العالم هو من ظلمه، وأن الأبطال الذين كان يحلم بأن يصبح واحدًا منهم لم يكونوا سوى جزءٍ من عالمٍ منافق.كبر الطفل وهو يحمل داخله غضبًا هائلًا. لم يعد يرى العالم كما كان يراه في طفولته. تحولت رغبته في أن يصبح بطلًا إلى رغبة في هدم كل ما كان يعتقد أنه ظلمه. ‏ومع مرور السنوات، أصبح شخصًا خطيرًا يقود مجموعةً من الأشخاص الذين يحملون مشاعر مشابهة تجاه المجتمع. كان يريد إسقاط النظام !(الذي يؤمن به الأبطال، وكان مستعدًا لفعل أي شيء لتحقيق هدفه.) ‏ورغم مظهره القاسي وتصرفاته العنيفة، ظل في داخله ذلك الطفل الذي كان يريد فقط أن يفهمه أحد، وأن يجد شخصًا يمد يده إليه عندما كان خائفًا ووحيدًا.لكن بدلًا من أن يجد من ينقذه، وجد من غذّى غضبه. ‏وهكذا !(تحولت طفولة مليئة بالأحلام إلى حياةٍ مليئة بالكراهية)، وأصبح الشخص الذي كان يحلم يومًا بإنقاذ الآخرين واحدًا من أكثر الأشخاص الذين يخشاهم العالم. ‏ومع ذلك، لم تكن قصته مجرد قصة شخصٍ شرير؛ بل قصة !(طفلٍ ضائع،) تعرض للألم، ثم وجد شخصًا أقنعه بأن الألم هو الشيء الوحيد الذي يستحق أن يبقى معه. Tomura Shigaraki... !(°。➳༄➶➜)#𝑵𝒂𝒚𝒓𝒂𝑨𝒍-𝑴𝒂𝒉𝒅 #كتابات_Aura #Auralis #Animesta
25
‏وُلد طفلٌ في مكانٍ لا يعرف الرحمة، حيث كانت الأزقة المظلمة أقرب إلى الوطن من ضوء الشمس، وكان الجوع والخوف رفيقيه منذ أن فتح عينيه على الدنيا. لم يعرف معنى الأسرة الدافئة ، ولم يجد من يربت على كتفه كلما اشتد عليه الألم. كبر وهو يتعلم أن البقاء ليس للأقوى، بل لمن يستطيع أن يتحمل أكثر.عاش سنواته الأولى بين الفقر والعنف، حتى أصبحت القسوة درعًا يحمي قلبه من الانكسار. لم يكن كثير الكلام، لكنه كان يراقب كل شيء بصمت، ويتعلم من كل جرح يتركه الزمن في روحه. ‏وفي يومٍ ما، خرج من ذلك العالم المظلم إلى عالمٍ آخر لا يقل قسوة. هناك كرّس حياته لحماية الآخرين، وواجه أخطارًا لا تنتهي،وفقد رفاقًا واحدًا تلو الآخر. كان يشاهد من يقاتلون إلى جانبه يسقطون أمام عينيه، ومع ذلك لم يسمح لنفسه بالتوقف أو الاستسلام. ‏مع مرور الأعوام، صار رمزًا للشجاعة والانضباط، لكن خلف تلك النظرات الحادة كان يحمل قلبًا أثقلته الخسارات. لم يكن يبحث عن المجد، ولا عن الشهرة، بل كان يريد أن يمنح تضحيات من رحلوا معنى، وأن يواصل السير حتى لو بقي وحده. ‏ورغم ما أصابه من إصابات وآلام، ظل واقفًا حتى النهاية، مؤمنًا بأن الإنسان قد يخسر كل شيء، لكنه لا ينبغي أن يخسر إرادته. وهكذا بقي مثالًا لشخص صنعته المعاناة، وحولته الخسائر إلى إنسانٍ لا ينكسر بسهولة، مهما اشتدت العواصف. Lavi Ackermau... !(°。➳༄➶➜)#𝑵𝒂𝒚𝒓𝒂𝑨𝒍-𝑴𝒂𝒉𝒅 #كتابات_Aura #Auralis #Animesta
75
قبل أن تبدأ الحكاية، كان مجرد طفلٍ وُلد يحمل في داخله سرًّا خطيرًا لم يختره بنفسه. مات والداه يوم وُلد، وضحّيا بحياتهما لينقذا قريته، لكن أحدًا لم يخبره بالحقيقة. كبر وهو يظن أنه منبوذ بلا سبب، وكلما مرّ في الطرقات رأى نظرات الخوف والكراهية تلاحقه، حتى الأطفال كانوا يُمنعون من الاقتراب منه.لم يكن يملك بيتًا دافئًا يحتضنه، ولا يدًا تمسح دموعه عندما يبكي ليلًا. كان يعود إلى منزله الصغير بعد أن يرى العائلات تجتمع حول موائدها، فيجلس وحده يأكل بصمت، وكأن الوحدة أصبحت فردًا من أسرته. ورغم كل ما عاشه، لم يكره أحدًا. كان يبتسم كثيرًا، لا لأنه سعيد، بل لأنه كان يخشى أن يرى الناس حزنه الحقيقي. كان يصنع الضحكات ليخفي طفلًا مكسورًا في داخله، طفلًا كان يتمنى فقط أن يسمع أحدًا يقول له: "أنت لست وحدك."حاول مرارًا أن يثبت للجميع أنه يستحق الاعتراف، لكن كل إنجاز كان يقابَل بالشك، وكل خطوة نحوهم كانت تُقابل بخطوتين بعيدًا عنه. ومع ذلك، لم يتوقف عن المحاولة، لأنه كان يؤمن أن اليوم الذي سيكسب فيه قلوبهم سيأتي مهما طال الانتظار. كبر ذلك الطفل، وتحول الألم الذي سكن قلبه إلى قوة تحمي الآخرين. لم ينتقم ممن آذوه، ولم يعاملهم كما عاملوه. اختار أن يكون الشخص الذي كان يتمنى وجوده في طفولته، وأن يمد يده لكل من يشعر بالوحدة، لأنه كان يعرف جيدًا كيف يبدو العالم عندما لا تجد أحدًا إلى جانبك. وهكذا، لم تكن أكثر معاركه قسوة مع الأعداء، بل كانت معركة طويلة ضد الوحدة، والرفض، والرغبة المستمرة في أن يجد مكانًا ينتمي إليه. لقد انتصر في النهاية، ليس لأنه أصبح الأقوى، بل لأنه حافظ على قلبه طيبًا رغم كل ما كسره!(.) 𝗡𝗮𝗿𝘂𝘁𝗼 𝗨𝘇𝘂𝗺𝗮𝗸𝗶 !(°。➳༄➶➜)#𝑵𝒂𝒚𝒓𝒂𝑨𝒍-𝑴𝒂𝒉𝒅 #محبرة_كاتب#سل_قلمك #Auralis #كتابات_Aura #سهام_اللورد_لدعم_المبدعين #Animeista
102
!( قصه عشتها!..) !... لم تكن ليان تعرف أن الطفولة قد تنتهي في يومٍ واحد. كانت تعيش في منزلٍ بسيط مع أمها وأبيها. ورغم أن البيت كان مليئًا بالخلافات، كانت تظن أن كل العائلات تعيش مثلهم. في كل ليلة كانت تسمع أصوات الصراخ تتردد بين جدران المنزل، وكانت تضم دميتها الصغيرة إلى صدرها وتغلق أذنيها، متمنيةً أن يأتي الصباح سريعًا. ازدادت الخلافات يومًا بعد يوم، حتى جاء اليوم الذي وقّع فيه والداها أوراق الطلاق، وافترق كلٌ منهما في طريق. بقيت ليان واقفة في منتصف المنزل، لا تعرف إلى من تنتمي، ولا أين سيكون مكانها بعد اليوم. انتهى الأمر بأن تعيش مع والدها. كان والدها رجلًا صعب المراس، سريع الغضب، لا يعرف كيف يعبّر عن مشاعره إلا بالصراخ. لم يكن يرى في الحنان وسيلةً للتربية، وكان يظن أن الشدة تصنع إنسانًا قويًا. كل خطأ، مهما كان صغيرًا، يتحول إلى عاصفة من الكلمات القاسية. حتى إن ليان أصبحت تخشى صوت باب المنزل حين يُفتح، وتحبس أنفاسها كلما سمعت خطواته تقترب. لم تكن تخاف منه لأنه والدها، بل لأنها لم تعد تعرف أي نسخة منه ستقابلها كل يوم. كانت تستيقظ باكرًا، ترتب المنزل، وتذهب إلى المدرسة، ثم تعود لتكمل أعمال البيت قبل أن يعود. لم يكن أحد يسألها كيف كان يومها، أو إن كانت سعيدة أو حزينة. كانت تكبر بصمت، وكأنها تعلمت منذ صغرها أن المشاعر رفاهية لا يملكها الجميع. وفي الليل، كانت تجلس بجوار نافذتها، تنظر إلى السماء، وتتمنى أمنيةً واحدة فقط... أن تجد شخصًا يشعر بها. لم تكن تريد المال، ولا الهدايا، ولا الأشياء الفاخرة. كانت تريد يدًا تربت على رأسها عندما تنهار، وصوتًا يقول لها: "لا بأس... أنا معك." كانت تتمنى صديقًا يبقى، أو قلبًا يحتويها، أو حبًا صادقًا يخفف عنها ثقل الأيام، لكنها كلما اقتربت من أحد، وجدت نفسها تعود وحدها. مرت السنوات، وأصبحت تبتسم أمام الجميع حتى يظنوا أنها بخير، بينما كانت تحمل داخلها حزنًا لا يعرفه أحد. كل من رآها قال إنها قوية، لكنها كانت تعرف أن القوة الحقيقية هي أنها كانت تخفي انكسارها كل يوم. وفي إحدى الليالي، جلست أمام المرآة، تنظر إلى ملامحها التي غيّرتها السنوات. رأت طفلةً كانت تنتظر أن ينقذها أحد، لكن أحدًا لم يأتِ. أغلقت عينيها، ومسحت دموعها، ثم همست لنفسها: "ربما لن يأتي الشخص الذي كنت أنتظره... لكنني لن أترك نفسي تضيع بعد اليوم." ومنذ تلك الليلة، بدأت رحلتها الحقيقية؛ رحلة البحث عن ذاتها، لا عن شخصٍ ينقذها. كانت تعرف أن جراحها لن تختفي بسهولة، لكنها أقسمت أن تجعل من ألمها سببًا لتصبح الإنسان الذي كانت تتمنى أن تجده إلى جوارها يومًا ما. !(°。➳༄➶➜)#𝑵𝒂𝒚𝒓𝒂𝑨𝒍-𝑴𝒂𝒉𝒅 #محبرة_كاتب#سل_قلمك #Auralis #كتابات_Aura
96
لم تكن الحياة تعرف الرحمة عندما تعلّق الأمر بها. كانت تستيقظ كل صباح وهي تبتسم، ليس لأنها سعيدة، بل لأنها تعلم أن إخوتها الصغار لا يجب أن يروا الدموع التي تختبئ خلف عينيها. كانت تقول دائمًا: "أنا بخير"، بينما كانت روحها تتكسر في صمت، قطعةً بعد قطعة. بعد وفاة والدها ووالدتها، أصبحت هي الأم والأب في وقتٍ واحد. تركت أحلامها خلفها، وخرجت تبحث عن أي عمل يكفي ليمنح إخوتها حياةً أفضل. كانت تعمل منذ شروق الشمس حتى آخر الليل، تعود إلى المنزل بجسدٍ مرهق، لكنها تخفي تعبها بابتسامة صغيرة حتى لا يشعر أحد بما تحمله من ألم. كانت تشتري لهم الملابس الجديدة، وتعد لهم الطعام الذي حُرمت منه في صغرها، وتسهر بجوارهم إذا مرض أحدهم، وتفرح لنجاحهم أكثر مما كانت ستفرح لو تحقق حلمها هي. كانت تريدهم أن يعيشوا طفولةً لم تعرفها، وأن يناموا مطمئنين دون أن يخافوا من الغد كما كانت تخاف كل ليلة. وفي كل مرة يسألها أحدهم: "كيف انتِ قوية؟" كانت تبتسم فقط، لأن الحقيقة لم تكن القوة... بل كانت الخوف. الخوف من أن ينكسر إخوتها إذا انكسرت هي. لذلك كانت تُخفي حزنها خلف ملامحٍ ثابتة، وتبتلع دموعها قبل أن تسقط، وتواجه العالم وحدها، بينما كانت تتمنى في داخلها أن تجد كتفًا تستند إليه ولو لمرة واحدة. مرت السنوات، وكبر إخوتها، وأصبح لكل واحدٍ منهم طريقه في الحياة. عندها فقط أدركوا أن الأخت التي كانوا يرونها دائمًا قوية، كانت أكثرهم تعبًا، وأن المرأة التي لم تشتكِ يومًا كانت تحمل فوق كتفيها جبالًا من الهموم. احتضنوها جميعًا وقالوا: "لو عشنا ألف عمر، لن نوفيكِ حقك." فابتسمت لأول مرة من قلبها، لأنها رأت في عيونهم الحياة التي كانت تقاتل من أجلها. عندها فقط شعرت أن كل ليلةٍ بكت فيها بصمت، وكل تعبٍ أخفته، وكل حلمٍ ضحت به... لم يذهب هباءً. !(°。➳༄➶➜)#𝑵𝒂𝒚𝒓𝒂𝑨𝒍-𝑴𝒂𝒉𝒅 #محبرة_كاتب#سل_قلمك #Auralis #كتابات_Aura
115
فِي بَحْرِ عَيْنَيْكِ هَامَتْ كُلُّ أَشٔواقِي يَارَبَّةَ الُحسنِ هَل تَنوِينَ إِغرَاقِي ... مَـا كُنْتُ أُؤمِنُ بِالْعُيُونِ وفَِعِلَها حَتَّى دَهَتنِي فِي الَهوَاى عَينَاكِ !(°。➳༄➶➜)#𝑵𝒂𝒚𝒓𝒂𝑨𝒍-𝑴𝒂𝒉𝒅 #محبرة_كاتب #سل_قلمك
103
ما أقسى أن تُعلِّمك الحياة أن بعض الوجوه كانت عابرة، وأن بعض الوعود لم تكن سوى صدى كلماتٍ تلاشى مع أول اختبار. واليوم أقف وحدي، لا لأنني أخشى الناس، بل لأنني تعبت من انتظار الوفاء في الأماكن الخاطئة. لم يَعُد في حياتي شخصٌ أستند إليه أو أُخفي عنده انكساراتي؛ فقد أصبحتُ أُجيد الصمت أكثر من الشكوى، وأُتقن الابتسام أكثر من البوح. لعلَّ الوحدة ليست أقسى ما في الحياة، بل أن تكتشف أن من ظننته وطنًا كان مجرد محطةٍ عابرة. ومع ذلك، سأواصل طريقي، فبعض الأرواح لا تُهزم، وإن أثقلتها الأيام. !(°。➳༄➶➜)#𝑵𝒂𝒚𝒓𝒂𝑨𝒍-𝑴𝒂𝒉𝒅 #سل_قلمك #محبرة_كاتب
115