11
20780 / 21000 XP
𝑹𝑰𝑵𝑨 ¦¦ 𝑴𝑶𝑶𝑵 🪽𝜗𝜚

𝑹𝑰𝑵𝑨 ¦¦ 𝑴𝑶𝑶𝑵 🪽𝜗𝜚

@Rodina123
370Abonnements 374Abonnés
2.7KContributions

𝑴𝒀 𝑷𝑳𝑨𝑪𝑬 𝑰𝑺 𝑻𝑯𝑬 𝑴𝑶𝑶𝑵 ¦ 𝑰 𝑨𝑴 𝑻𝑯𝑬 𝑴𝑶𝑶𝑵 𝑰𝑻𝑺𝑬𝑳𝑭 🪽
𝑰 𝑳𝑶𝑽𝑬 𝒀𝑶𝑼 𝑴𝒀 𝑩𝑬𝑺𝑻𝑰𝑬 @27484081
عـضـوه فـي نـقـابـه 𝑹𝑬𝑸𝑼𝑰𝑬𝑴

𝑰𝑵 𝑻𝑯𝑬 𝑴𝑶𝑶𝑵
Inscrit le 23 avr. 2026
Événement : #الضد_و_الند
. هل تبرر الغاية الوسيلة؟ إيتاشي أوتشيها إيتاتشي لم يكن يعيش حياة عادية متل كل البشر حتى يتمكن من اتخاذ قراراته بهدوء وسكينه متل البقيه بل وجد نفسه في مواقف صعبه للغاية وكأنه مطالب باختيار أحد طريقين كلاهما مؤلم وربما لهذا السبب أشعر أن الحكم عليه ليس بالأمر السهل او الهين حاولت انا تخيل نفسي مكانه فلن أستطيع أن أعرف كيف كنت سأتصرف حقًا بهذا الوقت فلقد كانت حياته صعبه وشديدة لا يقدر كل البشر أن يعيشوها متل ما عشاها هو عندما أفكر في إيتاتشي لا أستطيع أن أراه كشخص أخطأ وانتهى الأمر وانه ليس مذنب ولم يفعل شي ولا أستطيع في الوقت نفسه أن أقول إن كل ما فعله كان صحيحًا لمجرد أنه كان يريد حماية القرية وفقط قصته تجعلني أفكر كثيرًا في الفرق بين أن نفهم شخصًا وبين أن نوافق على أفعاله أنا أفهم أنه كان يريد حماية القرية بأي ثمن وأفهم أن الظروف التي عاشها لم تكن سهلة لكنني لا أعتقد أن هذا يكفي لتبرير كل ما حدث فلو كان الهدف وحده هو ما يحدد إن كان الفعل صحيحًا لأصبح بإمكان أي شخص أن يبرر أفعاله مهما كانت قاسية ما دام مقتنعًا بأنه يفعل ذلك من أجل غاية جيدة لكن هل النيه الطيبه تجعل كل شيء نفعله صحيحا قد يرغب الإنسان في حماية من يحبهم فهذا كان السؤال الذي يشغل بالي دوما قد يعتقد أنه يفعل الشيء الأفضل لكنه أحيانًا ينشغل بالنتيجة وينسى ما قد يتركه الطريق الذي اختاره من ألم في نفوس الآخرين ومع ذلك لا أريد أن أكون قاسية في حكمي عليه لأنني لا أعرف إن كنت سأتمكن من التفكير بوضوح لو كنت مكانه من السهل أن نجلس بعيدًا عن الأحداث ونقول إن هذا القرار كان خاطئًا لكن الأمر يختلف تمامًا عندما تكون أنت الشخص الذي عليه أن يختار ويتحمل نتيجة اختياره لكن كان هناك اختيارات افضل له أظن أن أكثر ما يؤلمني في قصة إيتاتشي هو أن محاولته لحماية الآخرين جعلته يتحمل الكثير وحده وأنه لم يكن شخصًا يستطيع ببساطة أن يشرح كل ما بداخله للجميع لكنني في النهاية أرى أن معاناته لا تلغي أخطاءه تمامًا كما أن أخطاءه لا تجعلني أنسى الظروف التي أوصلته إلى ما فعله لهذا لا أؤمن بأن الغاية تبرر الوسيلة دائمًا قد نفهم الأسباب وقد نتعاطف مع الشخص لكن هذا لا يعني أن نتوقف عن التفكير في صحة قراراته وربما لهذا السبب لا أستطيع أن أكره إيتاتشي أو أن أبرر له كل شيء فعله من أجل قريه أستطيع فقط أن أفهم قصته وأن أختلف مع بعض قراراته وأن أتمنى لو أنه وجد طريقًا آخر لا يضطر فيه أحد إلى دفع هذا الثمن فكيف لك أن تبرر غايتك بوسيله او بشئ حدث بماضيك فهذا الدليل لا يكفي المغفره لك فكان لك طرق أكثر من أن تظلم وهم لم يفعلوا شيئا قط فلقد اخطأت ولكل خطأ عقاب فأفعالك ستحاسب عليها مهما حدث مهما كانت نيتك حمايه آخرين لا استطيع ان اقف معك في قراراتك فلقد كان لديك الأحسن لفعله بدلا من الظلم والقتل إيتاتشي كان يعتقد إن الانقلاب ممكن يؤدي إلى حرب أكبر وإنه يستطيع منع الانقلاب وحمايه القرية ولم يفكر بشئ آخر لم يفكر في ارواح الذين قتلهم ليدافع عن ارواح اخرا جعله خوفه واصراره لحماية القريه يقتل اعز الناس له لكن السؤال هوا هل خوفه من حرب محتملة يعطيه الحق في تقرير مصير عشيرته وقتلهم رغم انهم لم يشاركوا في الانقلاب كان ممكن ان يحاول البحث عن حل آخر أو إعطاء فرصة للسلام بدل تحمل قرار يكلف ارواحا ربما كان مجبرا على قبول مهمته لاكن ايضا كان بإمكانه الوصول الى حل اخر أنا لا أستطيع أن ألوم إيتاتشي على خوفه من الحرب فقد كان يحاول حماية القرية وكان يعتقد أن ما يفعله سيمنع حدوث شيء أسوأ لكنني عندما أفكر في قراره أشعر أنه كان هناك طرق أخرى يمكنه أن يحاول الوصول إليها بدل أن يتحمل هذا القرار وحده وفي النهاية لا أستطيع أن أكره إيتاتشي أو أن أوافق على كل ما فعله فأنا أفهم خوفه والظروف التي عاشها لكنني أرى أن هناك فرقًا بين أن نفهم سبب الخطأ وأن نعتبره صحيحًا ربما كان يريد حماية القرية لكنني أتمنى لو أنه وجد طريقًا آخر لا يجعله يخسر كل هذا ولا يجعل الآخرين يدفعون ثمن قراره فهل كانت الغاية التي أرادها تستحق كل ما حدث في سبيلها لا أظن أنني سأجد إجابة سهلة لهذا السؤال لكنني أؤمن أن النية الطيبة وحدها لا تكفي لتجعل كل أفعالنا صحيحة 🎀#الضد_و_الند 🎀#فعاليات_animeist #Requiem #كتابات_Requiem #محبرة_كات #سل_قلمك
24
لقد كنت دائما تائه ببحر عميق ..! لم يكن يشبه البحر الذي نراه ازرق فاتح اللون وجميل المنظر والهواء الجميل موجود كان العكس هو الواضح كنت تائه ببحر مختلف غير الذي نراه ونفرح به ولكن عندما أراه أغوص بعمقه اتذكر الماضي وكل ما حدث اتذكر الالم والذي رأيته بالماضي فكان البحر مثل ذكرياتي هو عميق وذكرياتي أيضا لونه أحيانا يظهر ازرق فاتح مبهج لكني كنت أراه متل لون ذكرياتي ازرق داكن واسود يعم المكان فماذا يحدث لي ؟ لا اعرف الاجابه دائما أرى الناس سعيده وانا لست سعيد فهل المشكله بي او بشئ اخر ...؟ نظرت نظره اخيره للبحر ورحلت بهدوء ساكن. #Requiem #كتابات_Requiem #محبرة_كات #سل_قلمك
32
رسمه جديده وتحدي جديد بالرسم 🌚🌷 اتمني تنال اعجابكم 🌸 #رسومات_Requiem #Requiem #جسد_خيالك
33
كانت دائما حياتها بائسه حتي لمع النور بعينيها ..! كانت تنظر نحو حلمها التي لا تعرف هل ستحققه ام لا كانت دائما تسأل نفسها سؤال هل استطيع ام لا ؟ قالت بصوت هادئ سأستسلم وحسب لكن عقلها لم يهدئ وقررت عدم الاستسلام تذكرت عالمها حياتها القديمه وكيف كانت سعيدة فماذا حدث لها فجأة انقلبت حياتها كلها رأسا على عقب لا تعرف ماذا ستفعل بهذا العالم القاسي التي توقفت عن رؤيته لكن هل ستقتنع بهذا الحال هل ستؤدي نفسها للدمار أكثر من كذا ؟لم تستطع النوم في كثره الاسئله الي تدور ببالها لحد ما تذكرت جمله المعلم لما كانت صغيرة وفي بالمدرسة (من أراد الفوز بالحياه فعليه عدم الاستسلام) فكلامه صحيح ويجب أن لا تستسلم Never give up لحد ما قررت أن تحقق حلمها وان لا تستسلم لمجرد حزن وأشياء من الماضي أوقفت حياتها ودنيتها #Requiem #كتابات_Requiem #محبرة_كات #سل_قلمك
32
سانيمي شينازوغاوا... الريح التي تخفي جراحها إن كنت تبحث عن شخصية هادئة، تبتسم للجميع وتزن كلماتها قبل أن تقولها، فلن تجدها في سانيمي شينازوغاوا. سانيمي هو هاشيرا الرياح، ومن أكثر الهاشيرا حدةً في التعامل مع الشياطين، حتى إن كراهيته لهم كانت واضحة منذ ظهوره. من النظرة الأولى، قد تراه مجرد رجل غاضب؛ صوته مرتفع، كلماته قاسية، ووجهه مليء بالندوب. لكنه لم يصبح هكذا من دون سبب. خلف هذه القسوة توجد طفولة لم تكن سهلة أبدًا. عاش سانيمي مع عائلته، وكان غينيا أخاه الأصغر. لكن حياته تغيّرت عندما تحولت والدته إلى شيطان، وانتهى الأمر بمقتل خمسة من إخوته. وبعد أن هاجمته والدته، اضطر سانيمي إلى مواجهتها وقتلها، بينما كان يحاول حماية نفسه وغينيا. منذ تلك الليلة، لم يعد ينظر إلى الشياطين بالطريقة نفسها. الغضب الذي بدا على وجهه لم يكن مجرد طبع سيئ، بل كان يحمل وراءه خوفًا وذكريات مؤلمة. وربما لهذا أصبح شديد العداء للشياطين، حتى إن الموقع الرسمي يصفه بأنه يُظهر تجاههم عداءً أشد من غيره. حتى علاقته بغينيا لم تكن بسيطة. سانيمي كان يحب أخاه، لكنه لم يعرف كيف يعبّر عن هذا الحب بطريقة واضحة. فبدلًا من أن يقول له: «أنا خائف عليك، ابتعد عن هذا الطريق»، كان يدفعه بعيدًا ويتعامل معه بقسوة. كان يريد أن يحميه من المصير الذي عاشه هو، حتى لو جعل ذلك غينيا يظن في البداية أنه يكرهه. وهنا تظهر أكثر جوانب شخصيته إيلامًا؛ سانيمي لم يكن يفتقر إلى الحب، بل لم يعرف كيف يعبّر عنه. حتى موقفه من نيزوكو، رغم قسوته، كان نابعًا من رفضه الشديد لفكرة وجود شيطان داخل صفوف قتلة الشياطين. فقد جرح نفسه أمامها وعرّض دمه لها محاولًا إثبات أنها ستستسلم لغريزتها وتهاجم البشر. ومع ذلك، لا يمكن اختصار سانيمي في غضبه فقط. هو رجل عاش الفقد، وحمل آثار الماضي على جسده وفي طريقته بالتعامل مع الآخرين. قد يبدو قاسيًا من الخارج، لكنه يحمل بداخله الكثير من المشاعر التي لا يعرف كيف يضع لها كلمات. وفي النهاية، عندما وصل القتال إلى أصعب مراحله، لم يتراجع سانيمي رغم الإصابات والإرهاق. ظل يقاتل حتى النهاية، وكأنه يرفض أن يسمح لماضِيه بأن يكون الشيء الوحيد الذي يحدد حياته. سانيمي ليس شخصية سهلة الفهم. قد تكرهه في أول ظهور له، ثم تفهمه لاحقًا، وربما لا تتفق مع كل أفعاله، لكنك تدرك أن وراء ذلك الغضب إنسانًا فقد الكثير، وتعلّم أن يخفي ألمه خلف صوتٍ عالٍ ووجهٍ لا يعرف الهدوء. وربما لهذا السبب، حين ننظر إلى سانيمي، لا نرى الريح فقط... بل نرى شخصًا قضى حياته يركض معها، حتى لا يضطر يومًا إلى التوقف والنظر إلى ما تركته خلفه. #Requiem #كتابات_Requiem #محبرة_كات #سل_قلمك
28
كاناي كوتشو... الزهرة التي ذبلت قبل أوانها لو سألتني عن شخصية تركت أثرًا كبيرًا رغم أن ظهورها كان قصيرًا، فسأقول دون تردد: كاناي كوتشو. كاناي لم تكن مجرد هاشيرا الزهرة السابقة، بل كانت الأخت الكبرى لشينوبو، والأخت بالتبنّي لكناو. كانت هادئة، لطيفة، ودائمة الابتسام، وكأنها اختارت أن تحتفظ بلطفها رغم كل ما رأته من قسوة هذا العالم. وعندما التقت كاناو، لم تنظر إليها كطفلة عاجزة لا تعرف كيف تتصرف، بل حاولت مساعدتها بطريقتها الخاصة. كانت كاناو قد عاشت طفولة قاسية جعلتها غير قادرة تقريبًا على اتخاذ قراراتها بنفسها، لذلك أعطتها كاناي قطعة نقود وقالت لها أن تستخدمها عندما تحتار، إلى أن تصبح قادرة على اختيار ما تريده بنفسها. لم تكن تحاول أن تتحكم بها، بل كانت تريد أن تتعلم كاناو كيف تعيش بإرادتها. وهنا تظهر أجمل الأشياء في شخصية كاناي؛ فهي لم تكن لطيفة لأنها لم تعرف قسوة العالم، بل لأنها عرفتها جيدًا، ومع ذلك لم تسمح لها بأن تغيّر قلبها. كانت كاناي هاشيرا الزهرة، ومستخدمة لتنفس الزهرة، وكانت مقاتلة قوية بما يكفي لمواجهة دوما، القمر العلوي الثاني، والاستمرار في قتاله حتى اضطر إلى الانسحاب مع اقتراب شروق الشمس. لكن قوتها لم تكن في السيف وحده. كانت تؤمن بإمكانية أن يعيش البشر والشياطين يومًا ما دون أن يقتل أحدهما الآخر، رغم أنها كانت تعرف جيدًا مقدار الألم الذي تسببه الشياطين. قد تبدو الفكرة حالمة، لكنها كانت جزءًا من طبيعتها؛ كاناي اختارت أن تتمسك بالأمل بدل أن تسمح للكراهية بأن تبتلعها. ثم جاء اليوم الذي التقت فيه دوما. قاتلته حتى أُصيبت بجروح قاتلة، لكنه اضطر إلى الهرب مع شروق الشمس قبل أن يتمكن من التهامها. وفي لحظاتها الأخيرة، لم يكن أكثر ما يشغلها هو الانتقام، بل شينوبو؛ طلبت منها أن تترك حياة قاتلي الشياطين وتعيش حياة هادئة وطبيعية. وحتى وهي تحتضر، ظل في قلبها شيء من الشفقة تجاه دوما، بعدما أدركت فراغه العاطفي. ربما لهذا السبب لا أشعر أن موت كاناي كان مجرد موت شخصية جانبية. هي رحلت مبكرًا، لكن أثرها بقي في شينوبو وكاناو. ابتسامة شينوبو تحمل شيئًا من أختها، وكاناو احتفظت بذكراها وبما علمتها إياه، حتى إن تأثير كاناي ظل حاضرًا في حياتهما بعد رحيلها بسنوات. كاناي كوتشو لم تعش طويلًا، ولم تحصل على مساحة كبيرة في القصة، لكنها تركت خلفها شيئًا أكبر من عدد ظهورها: قلبًا اختار اللطف في عالمٍ لم يكن رحيمًا. وربما لهذا تحديدًا كانت كاناي مثل الزهرة؛ **ظهرت بهدوء، وأزهرت قليلًا، ثم ذبلت قبل أوانها... لكن أثرها لم يختفِ. #Requiem #كتابات_Requiem #محبرة_كات #سل_قلمك
33
أوباناي إيغورو... الحب الذي ظن نفسه غير جدير به لو كان هناك شخص في قاتل الشياطين يصعب أن تفهمه من النظرة الأولى، فهو أوباناي إيغورو. قد تراه قاسيًا، قليل الكلام، سريع الغضب، يوبّخ تانجيرو، ولا يبدو عليه أنه يهتم بأحد. دائمًا برفقة أفعاه البيضاء، وكأنها جزء من ظله، وفمه مغطى بضمادة لا يكشف ما تخفيه. لكن أوباناي لم يكن مجرد رجل قاسٍ. كان شخصًا يحمل ماضيًا أثقل من أن يتحدث عنه، ويعامل نفسه بقسوة لأنه لم يعرف كيف يسامحها. الطفل الذي لم يُسمح له أن يعيش وُلد أوباناي في عائلة ثرية، لكنها لم تكن عائلة عادية. كانت تعبد شيطانة ذات هيئة أفعى، وتعتمد على الثروات التي جمعتها من قتل الناس. وفي المقابل، كانت تقدم لها الأطفال قرابين. كان أوباناي أول ذكر يولد في عائلته منذ ثلاثمئة وسبعين عامًا. ولهذا لم ينظروا إليه كطفل يحتاج إلى الحب والحماية، بل كشيء ثمين سيقدمونه للشيطانة يومًا ما. أبقوه في قفص منذ ولادته، وأغرقوه بالطعام حتى يزداد حجمًا، بينما كانت الشيطانة تنتظر اليوم الذي ستلتهمه فيه. وعندما بلغ الثانية عشرة، أخرجوه من سجنه وأروه إياها. كانت عينا أوباناي المختلفتان سببًا في تأجيل مصيره، لكن ذلك لم يكن إنقاذًا له. فقد أرادت الشيطانة أن يبقى حيًا حتى يكبر، ثم أمرت بأن يُشق فمه ليشبه فمها. تخيل أن تكبر وأنت لا تعرف معنى الأمان، وأن يكون المكان الذي يفترض أن يكون بيتك هو المكان الذي تنتظر فيه نهايتك. هذا هو أوباناي. لم يكن يملك الكثير، لكنه كان يملك شيئًا واحدًا لم يستطع أحد انتزاعه منه: رغبته في النجاة. كابورامارو... الصديق الذي لم يطلب منه شيئًا وسط ذلك السجن، ظهرت أفعى بيضاء صغيرة. لم تكن من عائلته، ولم تكن شيطانة، ولم تطلب منه شيئًا. كانت مجرد كائن حي وجد طريقه إلى قفصه، فوجد أوباناي فيها شيئًا لم يجده في البشر من حوله. الأمان. سماها كابورامارو، وبقيت معه حتى عندما قرر الهرب. استخدم أوباناي دبوس شعر مسروقًا ليحفر طريقًا للخروج من القفص. لم يكن هروبه سهلًا، لكنه لم يعد يحتمل البقاء في المكان الذي أرادوا أن يموت فيه. وحين اكتشفت الشيطانة هروبه، طاردته. كان أوباناي على وشك أن يُقتل، لكن هاشيرا اللهب السابق، شينجورو رينغوكو، أنقذه في الوقت المناسب. بعد ذلك، التقى بابنة عمه الوحيدة التي نجت من عائلته. كان يتوقع منها شيئًا، أي شيء، لكنه سمع منها كلمات جعلته يحمل ذنبًا لم يكن ذنبه أصلًا. أخبرته أن الشيطانة قتلت نحو خمسين شخصًا من أفراد العائلة بعد هروبه، وأنه السبب في موتهم. لم يكن أوباناي هو من اختار أن يولد في تلك العائلة. ولم يكن هو من صنع ذلك الجحيم. لكنه صدق كلامها. ومنذ ذلك اليوم، بدأ ينظر إلى نفسه على أنه شخص لا يستحق الحياة الطبيعية. لماذا يخفي أوباناي فمه؟ الضمادة التي يضعها أوباناي على فمه ليست مجرد تفصيل في مظهره. إنها تذكير دائم بماضيه. بما فعلته الشيطانة به، وبالعائلة التي نشأ فيها، وبالشيء الذي كان يخجل منه كلما نظر إلى نفسه. كان يرى أن الدم الذي يجري في عروقه ملوث، وأنه لا يستحق أن يقف بجانب أشخاص طيبين. حتى عندما أصبح هاشيرا، وحتى عندما أنقذ الناس، ظل يشعر أن ماضيه يلاحقه. كان يظن أن عليه أن يفعل المزيد، وأن يثبت نفسه أكثر، وأن يدفع ثمن نجاته بطريقة أو بأخرى. لكن الحقيقة التي لم يستطع رؤيتها هي أنه لم يكن مذنبًا لأنه نجا. كان طفلًا حاول أن يعيش. وهذا وحده كان كافيًا. ميتسوري... حين شعر أنه شخص عادي ثم جاءت ميتسوري كانروجي. لم تكن ميتسوري مجرد فتاة أحبها أوباناي، بل كانت أول شخص جعله يشعر بأنه يستطيع أن يكون طبيعيًا. في عالم اعتاد فيه أن يرى نفسه مختلفًا عن الجميع، جاءت ميتسوري بضحكتها وطيبتها وعفويتها، وكأنها لم ترَ فيه شيئًا يستحق الخجل. لم تكن تنظر إلى ماضيه، ولا إلى جرحه، ولا إلى عائلته. كانت تراه هو. وهذا الشيء البسيط كان يعني له الكثير. أوباناي أحب ميتسوري بصدق، لكنه لم يكن يعتقد أنه يستحقها. كان يرى نفسه شخصًا يحمل دمًا ملعونًا، بينما يراها فتاة تستحق حياة هادئة، مليئة بالحب والدفء. ولهذا لم يكن اعترافه سهلًا. كيف يمكن لشخص يكره نفسه أن يصدق أن شخصًا آخر قد يحبه؟ ومع ذلك، كان اهتمامه بها يظهر في أشياء صغيرة. كان يكتب لها الرسائل، ويهديها الهدايا، ويحرص على حمايتها. وكان يغار عليها أحيانًا، خصوصًا عندما يرى تانجيرو قريبًا منها، لكن مشاعره لم تكن مجرد رغبة في امتلاكها. كان يخاف أن يخسر الشخص الذي جعله يشعر بأنه ليس غريبًا عن العالم. الحب الذي تأخر كثيرًا في المعركة الأخيرة ضد موزان، أصيبت ميتسوري إصابة بالغة، ولم يعد أوباناي قادرًا على تجاهل احتمال فقدانها. تركها في رعاية أحد أفراد فيلق قاتلي الشياطين، وطلب البحث عن يوشيرو لمساعدتها، ثم عاد إلى القتال. لم يكن يريد أن تموت أمامه. ولم يكن يريد أن يموت هو قبل أن يقول لها ما أخفاه طويلًا. كان أوباناي قد أحب ميتسوري منذ لقائهما الأول، لكنه لم يرَ نفسه جديرًا بها إلا في عالم آخر. عالم لا توجد فيه الشياطين. عالم لا يحمل فيه هذا الماضي. عالم يستطيع فيه أن يقف بجانبها دون أن يشعر بالخجل من نفسه. وحين انتهت المعركة، كان الاثنان على وشك الموت. هناك، لم تعد هناك حاجة إلى الصمت. اعترفت ميتسوري بحبها له، وأخبرته كم كانت سعيدة بالأوقات التي قضتها معه. ثم سألته إن كان سيجعلها زوجته إذا وُلدَا من جديد. هذه المرة، لم يهرب أوباناي من مشاعره. وعدها بأنه سيجعلها سعيدة، ويحميها، وألا يسمح لها بالموت مرة أخرى. ثم رحلا معًا. أوباناي لم يكن يحتاج إلى أن يصبح شخصًا آخر أكثر ما يؤلمني في قصة أوباناي أنه لم يكن يكره ميتسوري، ولم يكن يرى أنها لا تستحقه. كان يرى العكس تمامًا. كان يظن أنه هو الذي لا يستحقها. كان يعتقد أن عليه أن يولد من جديد حتى يصبح جديرًا بحبها، بينما كانت ميتسوري تحبه كما هو. بماضيه، وبجرحه، وبكل الأشياء التي حاول إخفاءها. وهنا تكمن مأساة أوباناي. #Requiem #كتابات_Requiem #محبرة_كات #سل_قلمك
37