1
811 / 1000 XP
♚𓂆𝕸ᎤᎻᎯ𝕸𝕸Ꭿᗤ☠❦

♚𓂆𝕸ᎤᎻᎯ𝕸𝕸Ꭿᗤ☠❦

@Mohammad_CompE
90Abonnements 53Abonnés
0Contributions

Palestinian🇵🇸_Muslim☪️
⟾ If having a heart❦ means bearing all this pain☄, then I wish I had never had one...☠⇝⚰.

🇵🇸Palestine𓂆
Inscrit le 8 oct. 2026
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. هذا الحساب مساحةٌ للفكر الرزين ، و الوعي الذي لا يساوم ، و النظرة العقلانية التي لا تُخدّرها الأوهام ولا تستميلها العواطف العابرة. أعتذر لأصحاب العقول الضيقة ، و لمن يجد في التفكير عبئًا ثقيلاً على نفسه ، وفي النقد إهانة ، وفي الحقيقة عدوًّا ؛ فليس كل عقلٍ قادرًا على احتمال ما يكشفه الوعي ، و ليس كل إنسانٍ مستعدًا لمواجهة ما ينهار من قناعاته حين يُسلَّط عليها الضوء. هنا ، لا تُمنح الأفكار قيمتها لشيوعها ، ولا تُحترم الآراء لمجرد أن أصحابها يتمسكون بها. فكثيرٌ مما يُسمّى يقينًا ليس إلا جهلًا لم يُختبر ، و كثيرٌ مما يُسمّى وعيًا ليس إلا غرورًا أتقن ارتداء ثوب المعرفة. لا أسعى إلى إرضاء أحد ، ولا إلى كسب عقولٍ لا تريد أن تفهم ؛ فالحقيقة لا تُصبح أقل قسوةً لأنها لا تُعجبنا ، والواقع لا يُغيّر طبيعته مراعاةً لأوهامنا. هذه المساحة ليست لمن يبحث عمّا يريحه ، بل لمن يملك ما يكفي من الصرامة ليواجه ما لا يريد معرفته ؛ فبعض الحقائق لا تُنير العقول بقدر ما تكشف لها حجم الظلام الذي كانت تعيش فيه. و أخيراً و ليس آخراً ، شكراً لكم على حسن قراءتكم و فهمكم و وعيكم أيها المتابعون الأوفياء...
13
حكاية الرجل الذي انتظر الوقت المناسب يُحكى أن رجلًا أراد أن يزرع شجرةً أمام بيته ، فاشترى شتلةً صغيرة ، و حفر لها حفرةً في الأرض ، ثم قال في نفسه: «سأزرعها غدًا ، حين يكون الطقس أفضل». جاء الغد ، و كان الطقس مناسبًا ، لكنه شعر بالتعب ، فقال: «سأزرعها في الأسبوع القادم». و مرّ الأسبوع ، ثم الشهر ، و الشتلة ما تزال في زاوية البيت ، لا تكبر ولا تثمر ، بينما كانت الأشجار في حديقة جاره تزداد طولًا و خضرةً مع مرور الأيام. و في أحد الصباحات ، رأى الرجل جاره يجلس في ظلّ شجرةٍ وارفة ، فسأله: «منذ متى زرعت هذه الشجرة؟» فأجابه جاره مبتسمًا: «زرعتها في اليوم الذي كنتَ تؤجّل فيه زراعة شجرتك». عاد الرجل إلى بيته ، و نظر إلى شتلته التي بدأت تذبل ف شعر بالحسرة ، و أدرك أن المشكلة لم تكن في الطقس ، ولا في ضيق الوقت ، ولا في نقص الاستعداد ؛ بل في أنه ظلّ ينتظر اللحظة المثالية ، حتى أضاع اللحظات التي كان يستطيع فيها أن يبدأ. فزرع شتلته في ذلك اليوم ، و عاهد نفسه ألّا يؤجّل عملًا يستطيع إنجازه ، و ألّا يجعل انتظار الظروف المثالية عذرًا يحول بينه و بين خطواته الأولى. الحكمة و العظة: ليس كلُّ تأجيلٍ حكمة ، ولا كلُّ انتظارٍ حُسنُ تدبير ؛ فقد يكون التريّث ضرورةً ، و قد يكون مجرّد عذرٍ نُخفي خلفه خوفنا من البداية. لا تنتظر أن تصبح الظروف مثاليةً لتفعل ما ينبغي فعله ؛ فبعض الأعمال لا تحتاج إلى مزيدٍ من الاستعداد ، بل إلى قرارٍ صادق و خطوةٍ أولى فورية. إن لم تستطع إنجاز كلّ ما تريد اليوم ، فأنجز ما تستطيع منه ؛ فما تبدأه ناقصًا قد يكتمل مع الأيام ، أمّا ما تؤجّله باستمرار ، فقد يأتي يومٌ لا تعود فيه قادرًا على البدء. و سؤالٌ لك عزيزي القارئ: ما الشيء الذي تؤجّله منذ زمن ، و تعلم في قرارة نفسك أنّ الوقت قد حان لتبدأه؟ لعلّ تعليقك يكون الخطوة الأولى التي طالما أجّلتها. اترك تعليقاً جميلاً مثلك...
8
«بلغت الحضارة ذروة غرابتها ؛ صرنا نوثّق لحظاتنا بالصور و الفيديوهات بدل أن نعيشها و نستمتع بها ، و نقيس قيمتنا بعدد من يشاهدوننا و يتابعوننا ، و نبثّ و ننشر ضحكاتنا للعالم بينما نعجز عن إخبار شخصٍ واحد بما يؤلمنا و يبكينا. و في مكانٍ ما من هذا التقدّم المذهل ، فقد الإنسان شيئًا لم تخترع التكنولوجيا وسيلةً لاستعادته: القدرة على أن يكون إنسانًا دون أن يحتاج إلى إثبات ذلك لأحد.»
7
«نعيش في زمنٍ يستطيع فيه الإنسان أن يرى ما يحدث في أقصى الأرض قبل أن ينهض من سريره ، و أن يتحدّث إلى آلاف الغرباء دون أن يجد من يسمعه حقًّا ؛ لم تعد المأساة أن يكون العالم قاسيًا ، بل أن يصبح الخراب مشهدًا عابرًا بين إعلانين ، و أن تتحوّل آلام البشر إلى محتوى نستهلكه ، ثم نواصل يومنا كأنّ شيئًا لم يكن.»
7
«لا أحتاج إلى أن أكون محبوبًا ، ولا يعنيني أن أكون مفهومًا ؛ يكفيني أن أكون الشخص الذي يُتقن الجميع الحديث عنه ، و يعجزون عن مجاراته ، و يحسبون ألف حسابٍ لبروده ؛ فأنا لا أطلب مكانًا بين القمم ، بل أرى القمم نفسها أقلَّ من أن تكون ندًّا لي.»
5
العاقلُ إذا أخطأ تأسف ، والأحمقُ إذا أخطأ تفلسف.
6
لعلّه خيرٌ… و إن لم نفهم الحكمة الآن. يُحكى أن ملكًا كان له وزيرٌ حكيم ، اعتاد كلما حدث أمرٌ أن يقول له: «لعلّه خير». و ذات يوم ، قُطع إصبع الملك ، فاشتدّ ألمه وغضبه ، لكن الوزير قال له كعادته: «لعلّه خيرٌ يا مولاي». فغضب الملك من قوله ، و أمر بسجنه ، فما كان من الوزير إلا أن قال بهدوء: «لعلّ في السجن خيرًا أيضًا». و مرّت الأيام ، و خرج الملك ذات يوم للصيد في الغابة ، فوقع في أيدي قومٍ كانوا يعتزمون تقديمه قربانًا. و حين همّوا بذلك ، لاحظوا أن أحد أصابعه مقطوع ، فاعتبروه غير صالحٍ للقربان ؛ لأنه غير كامل ، و أطلقوا سراحه. عاد الملك إلى قصره ، و قد أدرك أن فقدان إصبعه ، الذي ظنّه مصيبةً ، كان سببًا في نجاته من الموت. فأمر بإطلاق سراح الوزير ، و استدعاه ، ثم قال له: «لقد صدقتَ يا وزيري ، فلولا إصبعي المقطوع لقتلتني تلك القبيلة. لكن أخبرني ، ما الخير في أنني سجنتك؟» فأجابه الوزير: «يا مولاي ، لو لم تسجنّي ، لرافقتك إلى الغابة كما جرت عادتنا ، و حين وقعتَ في أيدي أولئك القوم ، لأخذوني معك. و لما كان جسدي سليمًا و كاملاً ، لوجدوني صالحًا للقربان ، و لقتلتني مكانك! فكان سجني سببًا في نجاتي». فسكت الملك ، و أدرك أن ما ظنّه شرًّا قد يكون بابًا لنجاةٍ لم يكن ليتخيّلها. العبرة: كم من أمرٍ أبكانا ، ثم اكتشفنا بعد حينٍ أنه صرف عنّا ما هو أشدّ إيلامًا ، و كم من بابٍ أُغلق في وجوهنا فظننّاه نهاية الطريق ، ثم تبيّن لنا أنه كان حمايةً من طريقٍ لا نعلم عاقبته. لا تتعجّل الحكم على أقدار الله ، ولا تظنّ أن تأخّر الخير يعني غيابه ، ولا أن الألم دليلٌ على الهلاك. فقد ترى اليوم في أحداث حياتك خسارةً لا تُعوّض ، بينما تحمل الأيام في طيّاتها ما لم تكن تراه ولا تتوقّعه. أحسن الظنّ بالله ، و اصبر حين تضيق بك السبل ؛ فأنت لا ترى من الغيب إلا ما أُذن لك برؤيته ، و لعلّ فيما تكرهه نجاةً ، و فيما تحزن عليه حكمةً لا تدركها الآن.
4
«قد يعيش الإنسان عمرًا كاملًا و هو يظن أن أمامه متسعًا ليُصلح ما أفسده ، و يقول ما أخفاه ، و يصبح ما تأخّر في أن يكونه ؛ ثم يكتشف ، حين لا يبقى شيء يمكن إصلاحه ، أن الحياة لم تكن تنتظره حتى يستعدّ لها ، و أنها أخذت منه كل شيء وهو مشغول بإقناع نفسه بأنه لم يفت الأوان بعد...»
4
«ليست المأساة أن يعيش الإنسان حياةً لم يُرِدها ، بل أن يمضي فيها طويلًا حتى تتلاشى الحدود بين ما اختاره بإرادته وما أُجبر على تقبّله و يفقد القدرة على التمييز بينهما ، ثم تنقضي حياته دون أن يعرف: أكان يعيش كما أراد؟! ، أم كما اضطرّ أن يكون...؟»
3
حين ظنّ جيشٌ أن النصر قد أصبح في متناول يده... في غزوة حُنين ، خرج المسلمون لمواجهة هوازن و ثقيف ، و كان عدد المسلمين كبيرًا ، حتى إن بعضهم أعجبه كثرة جيشه. لكن المعركة بدأت على نحوٍ لم يتوقعوه ؛ إذ باغتهم العدو بالرماح و السهام ، فتفرّق كثير من المسلمين في بداية القتال ، واضطربت الصفوف ، و أصبح الموقف شديدًا. وفي تلك اللحظات العصيبة ، ثبت رسول الله ﷺ في ميدان المعركة ، و لم يفرّ ، بل أخذ ينادي أصحابه و يدعوهم إلى الرجوع و الثبات. ثم عاد المسلمون و اجتمعوا حول نبيهم ﷺ ، و استعادوا تماسكهم ، و انتهت المعركة بالنصر. وقد أنزل الله تعالى في هذه الواقعة قوله: ﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَ يَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا وَ ضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَ لَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ﴾. الصفحة: 190 ، سورة: التوبة ، الآية: 25. لم تكن المشكلة في كثرة المسلمين أو عددهم ، ولا في امتلاكهم أسباب القوة ، و إنما في اللحظة التي ظنّ فيها بعضهم أن الكثرة وحدها تكفي. العبرة: قد يمتلك الإنسان المال و العلم و القوة و القدرات و المؤهلات ، ثم يخسر حين يغترّ بما يملك و تأخذه الكبرياء بالإثم ، و يظن أن نجاحه مضمون لمجرد امتلاكه أسباب النجاح. فالأسباب مهمة ، و الاستعداد واجب ، لكن الغرور يفسد على الإنسان تقديره للأمور ، و يجعله ينسى أن كل نعمة تحتاج إلى شكر ، و كل قوة تحتاج إلى حكمة ، و كل نجاح يحتاج إلى تواضع. لا تغترّ بما اجتمع لك من أسباب القوة ؛ فقد يكون ما تظنه ضمانًا لنجاحك هو أول ما يكشف لك حاجتك إلى التواضع. فخذ بالأسباب ، و أحسن الاستعداد ، وتوكّل على الله ، ولا تجعل ثقتك بما تملك تنسيك مَن وهبك إياه. ف احمد الله واشكره دائماً و ابداً ولا تغتر بنفسك ولا تترك الكبرياء يسيطر عليك و يعميك.
4