3
3016 / 5000 XP
☕︎𝓗𝓸𝓻𝓷𝓮𝓽♪➪

☕︎𝓗𝓸𝓻𝓷𝓮𝓽♪➪

@H1990N
18Abonnements 58Abonnés
0Contributions

ℐ 𝓁ℴ𝓋ℯ ℬℴℴ𝓀𝓈 ..!
ℐ 𝓁ℴ𝓋ℯ 𝒶𝓁𝓁 𝓉𝒽ℯ ℬℴℴ𝓀𝓈 ..!!

ℐ𝓃 𝓉𝒽ℯ 𝓁𝒾𝒷𝓇𝒶𝓇𝓎
30 mai 1990
Inscrit le 8 sept. 2026
مـن الـذاكـــرة.. .. ‏رفع بصره صوبَ صفحةِ السماء المترامية، فشرد بذهنه يفتش في صناديق ذاكرتهِ العتيقة، ثم انبرى يقول بنبرة تملؤها المرارة: ‏-لقد حدث معي شبيه هذا من قبل.. كان لدي فرخ صغير، لكنه للأسف من النُّوع الذي يعاجله الأجل بعد يوم واحد. كنت أعشقهم تعلقًا، ويأكل الحزن قلبي إن فارقوا الحياة. ‏صمتَ قليلًا كأنما يستعيد لسعة تلك الذكرى، ثم أردف بأسى: ‏.. ‏-في ذات يوم، اشتد البرد على الفرخ حتى الريح كادت تجمد أنفاسه، فاستعجلتُ الخُطى لأجلب له ماءً دافئًا يقيه الزمهرير، لكنني.. حين عدت، كان قد أسلمَ روحه للبارد العاتي من الرياح. ‏.. ‏رمقتهُ بنظرة تقطر حزنًا، وقد تملكتني الدراما حتى كادت تزهقُ روحي، فهتفت بصوت متقطع يخنقه البكاء: ‏.. ‏"لاااا! آهٍ، أهئ أهئ.. ما ذنب هذا الكائن الصغير البريء؟! إن قلبي مفطور عليه لوعةً وأسىً.. ولا بد أن حزنك على فراقه أشد واعظم، أهئ أهئ.. ‏.. ‏ثم ما لبثت أن صمتُّ لبرهة قصيرة، لأنتقل بتناقض عجيب وسريع كأن شيئا لم يكن: ‏.. ‏-ولكن.. لا بأس! اذهب واشترِ فرخًا آخر، وأعطني إياه هدية، واشترِ واحدًا لك أيضًا! ‏.. ‏رمقني بتعجب وذهول، وقد طار صوابه من هذا الانقلاب الفج، وسألني باستنكار: ‏-ولأي سببٍ عسى أن أشتري لك هدية؟! ‏.. ‏ابتسمتُ بكل براءة، وأعدت بصري إليه بدلال: ‏-هكذا! ببساطة لأني أحب الهدايا كثيرًا، غير أن أحدًا لا يهديني شيئًا، ونادرًا ما أنالُ هدية في هذه الدنيا. ‏.. ‏فرفع حاجبه مندهشًا، وأطرق ينظر أمامه مليًّا، قبل أن يعيد نظره إليّ مبتسماً بابتسامة دافئة: ‏-تالله إنني لَفَاعِلٌ لو استطعتُ إلى ذلك سبيلا. ‏.. ‏حينها لمعتْ عيناي ببارقةِ الامل، وابتسمتُ له من أعماق قلبي: ‏-إذًا.. يكفيني أنك نطقْتَ بهذه الكلمات، فحسبُها أنها هدية بالنسبة لي. . . بــقَـلـم: .. 𝓗𝓸𝓻𝓷𝓮𝓽
13
༺ ════════════════════ ༻ رفعتُ بصري إليه، ورمقته بعينيّ، لأهمس بنبرة مِلؤها الافتتان: -أريد منك أن تبحث عن شبيه لي! .. ابتسم بدفء وكأنه كان يدرك ما سأقوله، وأجابني: -حسنًا، كوني قريبة وانتظري. .. تصفّح هاتفه لدقائقَ معدودة، قبل أن يُرسل لي صورةً ناطقة بالجمال والحياة، ممهورة بكلمات خطّها بقلبه: «تُشبهين هذا الثعلب الصغير تماماً.. فخلف ذلك الذكاء الآسر والمكر الذي يزين طبعكِ، يكمن قلب هو أطيب القلوب وأرقّها. تحملين صدقًا ونقاءً في مشاعرك، وتمنحينَ من تحبين كل الاهتمام والحب. ورغم قسوة الشتاء وبرودته القارسة وريحه العاتية، تظلّين دافئةً مشرقة.» . . بــقَـلـم: .. 𝓗𝓸𝓻𝓷𝓮𝓽 𝓕𝓸𝓻 𝔂𝓸𝓾.. 𝓓𝓪𝓶𝓲𝓪𝓷 ༺ ════════════════════ ༻
18
مـن الــذاكـــرة .. لا أزال أتذكر ذلك اليوم وكأنه يتجسد أمامي الآن... ليلة الواحد والعشرين من ديسمبر، نعم كان يوم ميلادي، ذاك اليوم الذي فتحت فيه عينيّ على أسئلة أكبر بكثير من عمري الصغير، أسئلة ما كان لطفلة مثلي يجب ان تعرفها. وفي تلك اللحظة، عادت إليّ تلك الحالة التي أسعفني بها قاموسي الخاص فوصفته بـ"نوبة الانفصام". .. في البداية، حاولت أن أهون على نفسي قائلة: -لا بأس لكن الأمر تجاوز كل الحدود. فجأة، شعرت بالاختناق، ونسيت كيف أتنفس. تحسست طريقي إلى بطانيتي الصغيرة، واختبأت تحتها أبكي بصوت مكتوم، كنت نائمة وحدي بينما سبقتني عائلتي إلى عالم النوم الهادئ. نعم! انني انام وحدي! بعمرٍ صغيرة! .. واصلت البكاء، وتضاعف ألم قلبي الغامض الذي لا زلت أجهل سببه حتى اليوم. أمسكت برأسي من شدة الدوار والألم، وحين حاولت النهوض، انهارت قدماي الصغيرتان فانكمشت في مكاني، وعجزت حتى عن إطلاق صرخة استغاثة. غشيتني الظلمة وأسودت عيناي فلم أعد أبصر شيئاً سوى العتمة. .. ولكن... وسط ذلك كله، شعرت بيدين كبيرتين تحيطان بي؛ كانتا باردتين بشدة كأن الحياة لم تلمسهما قط، ورغم ذلك، كانتا تنشران دفئاً غريباً في داخلي. رفعت رأسي بصعوبة بالغة لأرى مصدر تلك اليدين، فلمحت طيفاً مكسواً بالسواد. نعم، لم أكن أرى سوى السواد الحالك، لكنني، ودون تردد، ألقيت بنفسي في حضنه، أبحث عن الأمان حتى غلبني التعب من شدة البكاء ونمت. .. وفي صباح اليوم التالي، استيقظت لأجد نفسي في سريري تماماً... كيف وصلت إلى هنا؟ لا أعلم، ربما كان ذلك الظل الغريب الذي بات منذ تلك الليلة جزءاً لا يتجزأ مني.. وهو من وضعني على السرير. . . بــقَـلـم: .. 𝓗𝓸𝓻𝓷𝓮𝓽
8
... لقد امتص الشمالي بتلك الكلمات غضبه وجعله اكثر اطمئنانًا وثقة بنفسه.. .. تمتم عاصف متسائًلا: -لأنك صديقي، وهذا ما يفعله الأصدقاء؟! -تمامًا.. لأنك صديقي وهذا ما يفعله الأصدقاء.. .. روايــة الـجــســـاســة
3
يا جماعة عندكم حل مع الكاتب احمد؟ ذا ناوي يجيب اجلي 🗿💔 كل كتاباته رهيبة بس وربي انه ما يعطيك فرصة تبتسم الا وقتل الشخصية🙂💔
4
مـن الـذاكـــرة ‏.. ‏كنا نمضي معاً في الطرقات الساكنة، وتحت رذاذ المطر الذي كان ينساب بخفة فوق المظلة ويلامس الأرض برقة، كانت ابتسامة دافئة ترسم نفسها على وجهي، بينما كان يراقبني بنظرات مليئة بالود والابتسام وحكايا العشق الصامتة. ‏.. ‏وفجأة، توقفتُ عن السير، ليتوقف الزمن معي، ويهزمني الفضول لألتفت إليه وأسأله بصوت خافت: ‏ -داميان.. هل تحبني؟ ‏.. ‏توقف عن الحركة، وبقي ينظر إلي طويلاً وقد علت وجهه ابتسامة هادئة، ثم عابرَ الحيرة في كلماته وهو يبحث عن الوصف الأصدق: ‏ -أحبك تكفي..؟ كلا...؟ أعشقك؟ كلا كلا.. ‏.. ‏أطرق برأسه إلى الأرض لحظةً مفكرًا كأنما يستجوب قلبه، ثم أعاد بصره إليّ مجددًا، وعينيه تشتعلان بفيض من المشاعر الجارفة وهو يقول: ‏ -لا تظني.. لا تظنّي أنني أبحث عن الخلاص، أو أنني أتضرّع للسماء كي تُطهّر صدري من اسمكِ. أنتِ أجمل ذنوبي وأشدّها فتكًا، خطيئةٌ ساكتبها بدماء عروقي، ولن أطلب المغفرة منه ولو كان ثمنه هلاكي. ‏.. ‏استطرد في حديثه، وصوته يكتنز بقسمهِ العظيمٍ الذي لامسَ اعمق اعماقي: ‏ -وقسماً بروحكِ التي قيدتني، لو أُريقت الدماء بحورًا ووقفت الجحيم بيني وبينكِ، لسحقتُ العالم تحت قدميّ، ولاقتطعتُ لكِ من بين أضلعي قلباً ينبض بأمركِ وحدكِ، ثم أركع أمام عينيكِ راضياً بهلاكي. ‏.. ‏ثم ختم كلماته وكأنما يعلن العصيان على الكون بأسره لأجل عينيّ: ‏ -ليشتعل العالم وتتحول الأرض إلى رماد، فما أبالي بسلامٍ لا تكونين أنتِ سماءه، فخذيني إلى أعمق نقاط الجحيم، فليس لديَّ رغبةٌ في نعيمٍ تخلين عنه، ولتغرق الدنيا ولتفنى الأيام، ولأكن أنا القربان الذي يرتوي من دمه تراب قدميكِ. ‏. . بــقَـلـم: .. 𝓗𝓸𝓻𝓷𝓮𝓽 ‏ ‏
5
.. -هات يديك.. ساضمدها. نظرَ لي بتعجب وكانت عينينه قد اتسعتا لما قلتُه: -ولكنّ يديكِ مصابة اكثر مني! كلا انها مشوهة..!! .. ابتسمت وواصلت تعقيمَ جراح يدهِ برفق: -لا باس. تنهد بضيق و قال: -حسنًا، انتهي من يداي اولا وبعدها ساهتم بيديك، انهما فضيعتان! .. -لا داعي، لن تستطيع علاجها. -ساستخدم.. المعقم والضمادة..؟ -لن تستطيعَ علاجها، اتركها هكذا. . . بــقَـلـم: .. 𝓗𝓸𝓻𝓷𝓮𝓽
5
تلميذ نادر مارسيل كورتيز رحبو به🤣✌🏻
7