5
8713 / 9000 XP
☆𝑨𝑩𝑫𝑶☆

☆𝑨𝑩𝑫𝑶☆

@A_08x
7Abonnements 869Abonnés
0Contributions

نـعـيـش عـلـى الـصـبـࢪ والـصـبـࢪ أجـمـل حـڪـايـة
كـل شيء بــيـد الله تـوڪل و ابـتـســم🖤🥀

🇱🇾
Inscrit le 22 janv. 2025
هل مره عليك هاذا الموقف؟..... نبتسم عند التقاط الصور لأننا نعيش اللحظة بسطحها الجميل، نرى ما نريده فقط، ونتجاهل ما نخفيه في داخلنا. لكن حين نعود إليها بعد سنين، لا نرى مجرد ابتسامة… بل نرى إنسانًا كان يحمل أشياء لم يكن يفهمها بعد، نرى براءة ضاعت، أو قوة لم نُدرك قيمتها، أو وجوهًا كانت قريبة ثم أصبحت ذكرى. الندم ليس على الصورة نفسها، بل على ما لم نكن نعرفه حينها… على اللحظات التي مرّت دون أن نعيشها بعمق، وعلى النسخة القديمة منا التي كانت تظن أن كل شيء سيبقى كما هو. الصورة لا تكذب، لكنها تكشف الحقيقة متأخرة… حين لا يعود بالإمكان تغيير شيء
23
تخشى الضياع، وأنت لا تعلم أين أنت، تمشي كثيرًا ولا تعرف إلى أين تأخذك الخطوات، تبحث عن طريقٍ يعيدك إليك، بينما كل الطرق تبدو غريبة. تخشى أن تفقد نفسك وسط هذا الزحام، أن تصبح مجرد شخصٍ يمضي الأيام دون أن يعرف ماذا يريد أو أين ينتمي. لكن أحيانًا، الضياع ليس نهاية الطريق، بل بداية اكتشاف طريقٍ جديد. وربما كل ما تحتاجه الآن أن تتوقف قليلًا، تنظر إلى داخلك، وتؤمن أن الله لن يتركك تائهًا إلى الأبد.
2
إن لم تدع الماضي يموت، فلن يدعك تعيش. فبعض الذكريات لا تؤلمنا لأنها انتهت، بل لأننا ما زلنا نحاول إعادتها إلى الحياة، وكأن التمسك بما مضى سيغيّر ما حدث. والحقيقة أن بعض الأبواب لا تُغلق لنعود إليها يومًا، بل لنتعلّم أن النجاة أحيانًا تبدأ حين نتوقف عن الالتفات.
3
وفي ليلةِ الجمعة، أسألُ اللهَ ربَّ العرشِ العظيم، خالقَ السماواتِ والأرض، أن يُؤلِّفَ بين قلبي وقلبكَ، وأن يهديَ أرواحَنا لبعضِها، ويجمعَنا من جديدٍ بالحلال، حتى تصبحَ لي زوجًا ورفيقًا للعمر، وتقرَّ عيني بكَ بعدَ طولِ الغياب. اللهمَّ لا تمحُ حبَّه من قلبي، ولا تجعلْه حُلمًا بعيدًا طالما بكيتُ لأجلِه، واكتبْ لي لقاءَه، وعوِّضني عن ليالي الشوقِ التي قضيتُها أرجو عودتَه. يا ربِّ، إنَّ قلبي لا يريدُ من الدنيا سواه، فلا تُبقِني أسيرةَ أمنيةٍ لا تتحقَّق، ولا تجعلْ نهايةَ دعائي حُزنًا لا ينتهي. فواللهِ يا عزيزَ قلبي، ما لي طاقةٌ بغيابِ عينيكَ، وما لقلبي قلبٌ إن لم تكنْ أنتَ قلبَه ، فإن لم تجمعْنا الأقدارُ في هذه الدنيا، فكيفَ لي أن أُقنعَ روحي بأنَّ مَن تمنَّتْه عمرًا كاملًا لم يكنْ لها يومًا.،
3
أشدّ ما يُربك القلب ليس الغياب ، بل الحضور المتقطّع ، أن يأتيك أحدهم بمشاعرٍ تشبه اليقين ، ثم يمضي منك بطريقةٍ تجعلك تشكّ في كل ما سبقها. فمرّةً يفتحُ لك من قلبه نافذةً واسعة ، حتى تظنّ أنك أصبحتُ جزءًا من رُوحه ، ومرّةً أخرى يغلقها دون تفسير ، فتقف أمامها متسائلًا: أكان ما رأيته ضوءًا حقًا؟ أم أنني كنت أحتاج إلى رؤيته فحسب؟ ثمّة أشخاص لا تستطيع أن تسمي علاقتُك بهم ، لا هم قريبون بما يكفي لتطمئن ، ولا بعيدون بما يكفي لتنسى. يقتربون حين تبتعد ، ويبتعدون حين تطمئن إلى اقترابهم ، وكأن المسافة بينهم وبينك ليست مكانًا ، بل مزاجًا يتبدّل. والأغرب أنك لا تشكّ في مشاعرهم وحدها ، بل تبدأ في الشكّ في قراءتك لها..هل كانت تلك اللهفة صادقة؟ هل كان الاشتياق عابرًا؟ هل يعني الصمت فتورًا؟ أم أن وراءه شيئًا لا يُقال؟ وربما كانت الحقيقة أبسط وأقسى من كل التأويلات ، أن بعض القلوب تشعر كثيرًا ، لكنها لا تعرف كيف تثبت على شعورها. تحبّ في لحظة ، وتخاف في أخرى ، فتترك الآخر عالقًا بين إشارتين إحداهُما تقول اقترب ، و الأُخرى تقول لا تتعلّق. وهنا يتعلّم الإنسان أن صدق الشعور وحده لا يكفي دائمًا ؛ فما قيمة محبةٍ لا تمنح صاحبها وضوحًا؟ وما معنى القرب إن كان يتركك كل مرةٍ أمام السؤال ذاته؟ ليس كل من عاد مشتاقًا يعرف كيف يبقى ، وليس كل من ابتعد قد كفّ عن الشعور. بعض الناس يحملونك في قلوبهم ، لكنهم لا يعرفون كيف يحملون مسؤولية وجودك في حياتهم. وربما كان أصعب ما في الأمر أنك لا تبحث عن حبٍّ أكبر، بقدر ما تبحث عن شعورٍ لا يجعلك كل ليلةٍ تعيد تفسير الأمس.
13
لأن الحب، مهما كان صادقًا، ليس دائمًا قادرًا على أن يمنحنا كل ما نبحث عنه قد يحبك شخص بصدق، ويهتم بك بطريقته، ويخاف عليك، ويحرص على وجودك في حياته، ومع ذلك تشعر أن هناك شيئًا ناقصًا شيء تحاول أن تشرحه، لكنك لا تعرف كيف تضعه في كلمات. ربما لأن الإنسان لا يحتاج إلى الحب وحده، بل يحتاج إلى أشياء كثيرة تأتي معه يحتاج إلى الأمان، إلى الاحتواء، إلى الاهتمام، إلى أن يشعر بأنه مفهوم دون أن يضطر في كل مرة إلى شرح نفسه يحتاج إلى شخص ينتبه لتغير نبرته، إلى صمته، إلى الأشياء الصغيرة التي لا يقولها وأحيانًا قد يكون الطرف الآخر محبًا جدًا، لكنه لا يعرف كيف يمنحك هذه الأشياء بالطريقة التي تحتاجها. هناك من يحبك بالكلمات، بينما أنت تحتاج الأفعال وهناك من يعبّر عن اهتمامه بأن يسأل عنك كل يوم، بينما أنت تحتاج إلى أن تجده بجانبك عندما تمر بيوم صعب قد يعطيك أحدهم مساحة لأنه يظن أنه بذلك يحترمك، بينما أنت تفسر هذه المساحة على أنها بُعد وقد يظن آخر أن كثرة التواصل أمر مزعج، بينما أنت تراها دليلًا على القرب. وهنا تبدأ المشكلة. ليس كل اختلاف في طريقة التعبير عن الحب يعني أن الحب ناقص، لكنه أحيانًا يعني أن الاحتياج مختلف. قد تجد شخصًا يحبك، لكنه لا يستطيع أن يمنحك الطمأنينة التي تبحث عنها وقد يحبك آخر، لكنه لا يعرف كيف يحتويك عندما تكون في أسوأ حالاتك. وربما تجد شخصًا يعطيك كل ما يستطيع، لكن ما يستطيع تقديمه لا يتوافق مع ما تحتاجه أنت. وهذا لا يجعل أحدكما سيئًا. فالحب لا يحوّل الناس إلى نسخ متطابقة، ولا يجعلهم يعرفون تلقائيًا كيف نحتاج أن نُحب. لذلك من الظلم أن نقيس صدق الحب فقط بما نرغب في الحصول عليه منه، كما أنه من الظلم أن نطلب من شخص أن يكون كل شيء بالنسبة لنا. أحيانًا يكون السؤال الحقيقي ليس: «هل يحبني؟» بل: «هل يستطيع هذا الحب أن يمنحني ما أحتاجه لأشعر بالراحة والاستقرار؟» لأنك قد تكون محبوبًا جدًا، ومع ذلك غير مرتاح وقد يكون هناك حب حقيقي بين شخصين، لكن كل واحد منهما يبحث عن شيء مختلف داخل العلاقة. وفي النهاية، ليس كل حب خُلق ليعطيك كل احتياجاتك، وليس كل نقص دليلًا على غياب الحب لكن عندما يصبح النقص مستمرًا، وعندما تضطر دائمًا إلى التنازل عن أشياء أساسية بالنسبة لك، فهنا يجب أن تفهم أن صدق الحب وحده قد لا يكون كافيًا لاستمرار العلاقة…#سل_قلمك #محبرة_كاتب #𝑆𝑁𝐼𝑃𝐸𝑅
16
!(أرثي روحًا سبقتني إلي الغياب......) أُنصت إلى صدىً يتردد في الممرات المهجورة من ذاتي، صدىً يبحث عن صاحب صوتٍ لم يعد يتذكر ملامحه. أنا المنفيُّ من ألمي. أتجول في داخلي كغريبٍ يبحث عن جرحه الأول، فيعثر كل مرة على جرحٍ أقدم، حتى غدا الماضي بئرًا بلا قاع. كلما اقتربت من نهايته اكتشفت أنني أسقط في بدايةٍ أخرى. أمدُّ يدي نحو نفسي، فأصافح بردًا يعرفني أكثر مما أعرف نفسي ، كأن روحي نجمٌ انطفأ منذ قرون، وما زال ضوؤه الميت يشق طريقه في العتمة، متأخرًا عن كل شيء، حتى عني . أقف طويلًا أمام أبوابٍ تخصني، أعجز عن فتحها، كأن مفاتيحي صُنعت لأقفالٍ اندثرت، كأنني جئت متأخرًا إلى حياتي، فوجدت الخراب قد استقر فيها، ورتب أثاثه، وصار يتصرف كأنه المالك الوحيد. كلما حاولت الوصول إلى ذاتي، وجدت الانهيار قد سبقني إليها . هل تعلم بدأت أشك أنني مجرد أثرٍ تركه الخراب خلفه، وأن الإنسان الذي حمل اسمي ذات يوم غادر منذ زمنٍ بعيد، تاركًا ظله يتجول في هذا الجسد، ينتظر شيئًا لا يعرف ماهو #سل_قلمك #محبرة_كاتب #𝑆𝑁𝐼𝑃𝐸𝑅
30
تأملتُ النصل في كفّك، وظننتُ أن الحديد إذا لامس يدَ من نحب، يتحول إلى أمانٍ طاهر. أعطيتك سيفي وأنا أؤمن أن جسدي هو الحصنُ الوحيد الذي لا يحقُّ لغيرك هدمه، فما بالُ هذا النصل اليوم يخرجُ مترعاً من صدري، وكأنه لم يكن يوماً يعيشُ في دفء أنفاسي؟ ​هنا تتوقف الكلمات.. ليس هرباً، بل لأنّ الفجيعة أكبر من أن تحضنها لغة. كيف للإنسان أن يفهم هذا التناقض المرعب: أن تكون الشمسُ التي تُضيء أيامي، وفي ذات اللحظة.. القاتل الذي يضبطُ ساعةَ غروبي؟ كيف للقمر الذي أودعتُه أسرار روحي، أن يتحول إلى مرآةٍ باردةٍ يعكسُ فيها وجهي وهو يختنق؟ ​أنا لا أبحث عن عذرٍ لغدرك، ولا أبكي دماً يسيل على عتبات هذا العشق المظلم. مايهزّني حقاً.. هو هذا العجز المطلق في داخلي: كيف لقلبي، وهو يتشحّبُ موتاً تحت طعنتك، أن يرفضَ النجاة، فقط لأنه يخشى أن يتأذى نصلك بدمائي؟ ​أيها الواقف على حافة روحي، يا من تملك حق الحياة والموت معاً.. أتقنِ الطعنة أكثر، فالموتُ بيديك.. هو النعيم الوحيد الذي لم أجرؤ يوماً على التوبة منه. #سل_قلمك #محبرة_كاتب #𝑆𝑁𝐼𝑃𝐸𝑅
28
ما زلتَ تزور أحلامي أكثر مما تزورني الصدف، حتى أصبحتُ أنتظر الليل كما ينتظر الغائب موعد عودته. ففي الأحلام تبدو قريبًا بما يكفي لأن أنسى كل هذا البعد، لكن الصباح لا يترك لي منك سوى الحنين، وكأنه يصرّ في كل مرة أن يذكرني بأن بعض اللقاءات لا تعيش إلا خلف العيون المغلقة #سل_قلمك #محبرة_كاتب #𝑆𝑁𝐼𝑃𝐸𝑅
27
هل كل صابر بالغ مراده فعلاً؟ او انها جملة من اجل للتخفيف من مشاعر المكتئبين ، رغم ان بعض الصابرين ماتو وهم ينتظرون نتائج صبرهم ، كم من طفل مات جوعا ينتظر لقمة عيشه ، وكم من ام تنتظر فلذ كبدها في كَبَدْ ، وكم من ابا صبر على تربية أبنائه ، كل ما ذكرت ليس اعتراض على الحكمة الإلهية ، هو اعتراض على من لم يصبر رغم عدم تعرضه لأي من ما ذكرت. #سل_قلمك #محبرة_كاتب #𝑆𝑁𝐼𝑃𝐸𝑅
23