9
16620 / 17000 XP
𝑺𝒂𝒏𝒅𝒚 — ساندي ⭐

𝑺𝒂𝒏𝒅𝒚 — ساندي ⭐

@5558466668899
1Abonnements 331Abonnés
0Contributions

.🚫 𝑵𝒐 𝑳𝒐𝒗𝒆.
🚫 𝑵𝒐 𝑹𝒆𝒍𝒂𝒕𝒊𝒐𝒏𝒔𝒉𝒊𝒑.
🚫 𝑵𝒐 𝑩𝒐𝒚𝒔

🇫🇷
Inscrit le 15 avr. 2026
أنا استثنائية — I’m Exceptional أنا استثنائية، مو لأنّي أحاول أكون مختلفة… بل لأن الاختلاف فيني طبيعي. ✨ الكل يحاول يقلدني، لكن التقليد عمره ما يصنع نسخة أصلية. أنا أكون الأصل، والباقي مجرد محاولات تشبهني. 👑 I’m exceptional, not because I try to be different, but because being unique comes naturally to me. ✨ Everyone tries to copy me, but copying will never create an original. I’m the original, and the rest are simply attempts to look like me. 👑
13
الغرفة رقم 13 في الساعة الثالثة وثلاث عشرة دقيقة فجرًا، استيقظت زهراء على صوت طرقٍ خفيف على باب غرفتها. ثلاث طرقات. طق… طق… طق… جلست في سريرها وهي تحاول أن تفهم ما يحدث. كان المنزل هادئًا تمامًا. ثم جاء الصوت مرة أخرى. طق… طق… طق… اقتربت من الباب، وسألت بصوت مرتجف: — «مين؟» لم يجب أحد. وضعت يدها على المقبض، لكنها توقفت عندما سمعت همسة من خلف الباب: — «زهراء… لا تفتحي.» تجمدت في مكانها. كان الصوت… صوتها هي. ابتعدت عن الباب بسرعة، وفي اللحظة نفسها انطفأت الأنوار. ثم أضاء هاتفها وحده. ظهرت على شاشته رسالة من رقم مجهول: "لا تخرجي من الغرفة مهما سمعتِ." رفعت زهراء رأسها نحو الباب. بدأ المقبض يتحرك ببطء. يمينًا… ثم يسارًا… ثم توقف. تنفست براحة، لكن هاتفها اهتز مرة أخرى. رسالة جديدة: "قلت لكِ لا تفتحي… أنا لم أقل لا تنظرِي من تحت الباب." ترددت. ثم، رغم خوفها، اقتربت ببطء ونظرت إلى أسفل الباب. لم ترَ قدمين. بل رأت شيئًا جعل الدم يتجمد في عروقها… عينين تحدقان بها من الجهة الأخرى. ثم جاء صوت الهمس: — «وجدتك.» ومن خلف زهراء مباشرة… انفتح باب الخزانة. يتبع…
17
بين قلبي وقلبك كانت زهراء تؤمن أن الحب مجرد كلمة جميلة… حتى قابلته. كان اسمه آدم، شابًا هادئًا لا يتحدث كثيرًا، لكن نظراته كانت تقول أشياء عجزت الكلمات عن قولها. في أول يوم جمعهما، اصطدمت به زهراء عند باب المكتبة، فسقطت الكتب من يديها. انحنى آدم ليساعدها، وقال مبتسمًا: — «واضح أن أول لقاء لنا بدأ بفوضى.» ضحكت زهراء بخجل: — «وأنت السبب.» رفع حاجبه: — «أنا؟» — «أنت اللي وقفت بطريقي.» ومنذ ذلك اليوم، أصبح وجود آدم جزءًا من تفاصيلها الصغيرة. رسالة صباحية منه كانت كفيلة بأن تجعل يومها أجمل، وسؤال بسيط مثل "كيف كان يومك؟" كان يعني لها أكثر مما يتخيل. لكن الحب لا يأتي دائمًا وحده… بدأت الشائعات تنتشر، وبدأ شخص ما يحاول إفساد العلاقة بينهما. ومع كل كلمة كاذبة، كان آدم يبتعد قليلًا، بينما كانت زهراء تتمسك بالأمل. وفي مساء بارد، وقف أمامها وقال: — «زهراء… أنا تعبت من كل شيء.» نظرت إليه والدموع تملأ عينيها: — «وأنا؟» سكت. ثم قال بصوت منخفض: — «أنتِ أكثر شيء أخاف أخسره.» رفعت عينيها إليه: — «إذن لا تتركني.» لكنه رحل. ومرت الأيام… حاولت زهراء أن تنسى، أن تضحك، أن تعيش وكأن شيئًا لم يحدث. حتى جاء اليوم الذي عاد فيه آدم. وقف أمامها، وبدا وكأنه يحمل ألف كلمة في قلبه. قال: — «كنت غبيًا.» أجابته بهدوء: — «وتأخرت.» ابتسم بحزن: — «لكنني رجعت.» نظرت إليه طويلًا، ثم قالت: — «الرجوع سهل يا آدم… الصعب أنك تثبت لي أن هذه المرة لن تتركني.» اقترب خطوة، وقال: — «هذه المرة لن أترك الكلام يقرر عني… سأختار قلبي.» ولأول مرة منذ زمن، ابتسمت زهراء. ربما لم تكن قصتهما مثالية… لكنها كانت قصتهما. وكان الحب الحقيقي بالنسبة لهما هو أن يختارا بعضهما، حتى بعد أن عرفا كم يمكن للحياة أن تضع بينهما من مسافات.
14