Communauté
!(12:12 وأسئلة غبيّـة. ) تفكيرنا محدود، هادئين نتنفَّس الصَعداء في ذلك الصندوق، وعندما تأتي لحظةٌ نُوضَع فيها أمام الواقع، نشتكي ونقول: حدثَ دون سابق إنذار، متى؟ عندما ينتهي أمرنا... على ذلك الرصيف، وقفتُ مع ظلِّي ننتظر، ننتظرُ مَن؟! لا نعلم. يصل القطار الأول ويغادر، والذي يليه، ولم نتحرَّك قيد أنملة... نُسأَلُ: أَلَكمْ مُسافرٌ قادم؟ فنهزُّ رؤوسنا نفيًا... لا نعلم، لمَا وُضعنا في هذا المكان، بل لَمْ نحاول أن نُفكِّر لما سلكنا الطريق كله، وتوقَّفنا هنا؟ كل ما أعرفه، أنَّ هناكَ مَن وَعَد بالمجيء للزيارة؛ لا أعرفه، ولا اسمه، ولا حتى متى سيأتي.... مرَّت الأيام وبدأ ظلِّي بالمغادرة ليلًا والإياب نهارًا للإطمئنان على حالي... لحظة! إذا كنتُ أنتظر لإحساسي بقدوم شخص ما، فلما هو معي؟ أتى الصيف فتأثَّرتُ لشدَّة حرارته، وما كاد يغادر حتى طرق الشتاء باب المحطة مُتجاوزًا الخريف، لِمَ؟ أأسرعتَ بدخولك حيِّزي، لِتُقدِّم لي الزكام كهديَّة؟ كان كل شيء مُعاكسًا للحقيقة، لم أدرك متى كانت آخر مرَّة قلتُ ما أريده دون خوف، متى آخر مرَّة سمعت فيها كلمة انتبهي لنفسك؟ ربما تجاهلتُ سابقًا كل هذه الأمور حتى انتهى بي الحال هنا؛ واقفة بلا مشاعر ولا أنفاس، كحجرٍ وجدهُ النَّحات ثقيلًا فتركه... وأخيرًا بعد تعبٍ لاحظتُ، أنا وحدي أتألم، وذلك الشخص، نزل منذ مدَّة طويلة في محطة أخرى مُتنَاسيًا وعدًا قطعه... #انكسار_القمر #محبرة_كاتب #سل_قلمك #كتابات_كورلايت #CORELIGHT #Animeista
13