32
78808 / 63000 XP
عابرة سبيل

عابرة سبيل

@Reen_x
543Siguiendo 724Seguidores
7.4KContribuciones

ولا يُرى الضّيمَ في قومي ولا الهَضَمَا

🇲🇦
Se unió el 30 dic 2025
إختبار الصداقة: https://block.youtest.me/find?id=fTpbzf2&q=f !(مؤقت)
33
!( #GORELIGHT ) | #Animesta #كتابات_العابرة !(|) #محبرة_كاتب !(|) #سل_قلمك ────୨ৎ──── Eren Yeager 🕊️ᥫ᭡ @Dazai ^᪲᪲᪲ @M__14 🍒 @Alicia123 🍒 @star_sama 🍓
152
Anuncio
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته تحياتي لكم يا معشر أنميستا الكرام عممتم على كلِّ خَير و بعد بنارٍ كان الحماس وقودها, نعلن اليوم عن شاراتٍ جديده, و نخصُّ بالذكر شارات الكتابه. شاراتٌ سعت إلى وسم كلِّ من وُهِبَ موهبةً تُلجِئه في كوخٍ صغيرٍ يكنى الحرف, كلِّ من أمسكَ القلم في مهده صانعا عوالمه منه.. أما عن الشارات, فهي تنقسم إلى المستويات التالية ذكرها : · المستوى 1 (متمكن) · المستوى 2 (متميز) · المستوى 3 (!(محترف)) و طبعا, تنسدل الشروط لكلِّ مستوىً منهم و تتصاعد الصعوبة مرورا بكلِّ مستوى. أما عن الشروط, فهي كالآتي : المستوى 1 : على الكاتب أن يمتلك ثلاثين منشورا كتابيا إبداعيًّا كحدٍّ أدنى !(المستوى) 2 : على الكاتب أن يمتلك ما لا يقلُّ عن خمسين منشورا كتابيا, و ليكن بالعلم أننا نستقصد المنشورات الإبداعية فقط في المستويات الثلاثِ كلٌّ على حَدِّ سواء. المستوى 3 : هنا تزداد المسألةُ إثاره, فهنا يجب على الكاتب إمتلاك ما لا يقل عن سبعين منشورا كتابيا إبداعيًّا, و ستكون هنا الشارة متحركةً بدورها لا شارةً ثابتةً كما المستوَيَين السالف ذكرهما. و بالظفر بهذه الشارة,سيكون الكاتب مؤهلا لتوثيق حسابه نظرًا لكفاءته, و الدليل هو الوصول إلى الشاره. أما عن الشروط المشتركه, فتنص على ما يلي : — أن يتبع الكاتب وتيرةً معينه, كأن ينشر الكاتب عملا كل أسبوع أو أكثر, حتى يثبت وجوده و كيانه بذلك و يثبت اتزان حسابه, و خلُوَّهُ من الإنقطاعات و التقصير. — معيارنا الأساسيُّ في تحديد مستوى الكاتب هو الإبداع قطعا، و بناءً على إبداع الكاتب و إحترافية أعماله قد يزيد الكاتب رتبته أو ينقص . — أن يكون الحساب منظما و متقنَ الترتيب, بحيث أن يلحظ المرء نسقًا مخصصًا لكتاباته, فتارةً يلخص, و تارةً يؤلف, و كَثُرَتِ الأمثله. — إضافةً إلى ذلك, يشترط على الكاتب أن يشارك في كلِّ الفعاليات الكتابيةِ الرسميةِ طيل المدةِ وبلا انقطاع; و أي تقصيرٍ من هذه الناحية أو غيرها من الشروط قد يؤدي إلى الإستبعاد . — على الكتابات أن تتعلق بمحور الآنمي و ملحقاته بشكلٍ رئيسي، بمعنى أنه لا ضرر من التطرق لمواضيع خارجيةً بين الفترة و الأخرى لكن على الحساب و كتاباته التمجور حول الآنمي و المانغا و المانهوا إلخ... — على الكاتب عدم نشر المنشورات الهزلية خالية المعنى, كمنشورات السبام و الضحك الهزلي و غيره; و ذلك تبيانًا لاحترافية الحساب . — يمنع منعًا باتًّا التحايل على القواعد بأي شكلٍ من الأشكال, بما في ذلك استخدام الذكاء الإصطناعي بشتّى الطرق, و بهذا نعني عدم وجود مجالٍ لاستخدامه في "المساعده" او "التصحيح" ; فعلى كلِّ كاتبٍ إظهار موهبةٍ و إبداعٍ هو مصدره و منبعه لا غير, حتى لا يتساوى الكاتب مع المحتال, و يُحَقَّ الحق. يتم التغاضي عن مسألة المعدل الثابت للنشر او عدد المنشورات, او التخلف عن فعاليةٍ كتابيةٍ لظروف قاهرةٍ شاطحه أدّت بالكاتب لذلك فقط في حال كان الكاتب في مستوىً متقدمٍ و احترافيٍّ يتوسط له و يكون شفيعه للتغاضي. و بالطبع لن تتم مساواته بمن أدّى البنود على أكمل وجه, و سيتم إعطاءه الشارة التي يستحقها من وجهة نظر فريق الإشراف, و قد تتم ترقيته فور إيفاءه بالشرط الذي تخلف عنه سابقا. هذا كان كل شيء. آمل أنَّ هذا كان كافيًا لإشعال أمواج لهب العزيمة الخامدةِ في صميم كلٍّ منكم. و بهذا نكون مستعدين لنقول… فلتبدأ المنافسه, بين معشر الحبر المتناثر. ننتظر إبداعاتكم جميعا بالتوفيق. #عابرة_سبيل #Animeista
179
ثمَّ ستنخلعُ بيننا الدُّروبُ انخلاعَ الوترِ من قوسِه، فلا يضمُّنا لقاءٌ، ولا تجمعُنا مصادفةٌ ولا يُعيدُ الزمانُ ما انصرم. ولعلَّ هذه المدينةَ على سَعَةِ أزقَّتِها وضجيجِ أهلِها، ستكتمُ خبرَنا كما تكتمُ الرمالُ آثارَ السائرين، سيمضي أحدُنا في سبيلٍ لا يهتدي إليه الآخر ويغدو كلٌّ منَّا غريبًا في ذاكرةِ صاحبه حتى إذا ذُكر الاسمُ مرَّ على القلبِ مرَّ النسيمِ على الأطلال، لا يُقيمُ ذكرًا ولا يُوقظُ لقاءً. #محبرة_كاتب #كتابات_العابرة #كتابات_كورلايت #CORELIGHT
87
!(مهما يطُول النوى، فلن أنسى ذكراها، وما زال قلبي، رغم البعاد يهواها) ⟡ ━━━━━ ✦ ━━━━━ ⟡ قولوا لها أنني ما زلتُ أهواها وإن طالَ النوى، فما غابت عن فؤادي ولا انطفأ في القلب وهجُ ذكراها. واللهِ، ما أنساني طولُ البعاد ملامحَها، ولا محا تعاقبُ الأيام أثرَها؛ فما زلتُ أحنّ إليها كلّما مرّ طيفُها بخاطري، وأشتاقُ إليها كأنّما كان آخرُ عهدنا بالأمس. !(──────────✦ ────────────) #كتابات_العابرة | #قوافي_كورلايت | #محبرة_كاتب | #سل_قلمك | #CORELIGHT
29
!(أهلُ المطامع) رأيتُ أناسًا للحوائجِ تُقبِلُ بوجهٍ بشوشٍ، والقلوبُ لها غَلَبُ إذا رامَ أحدٌ عندَكَ اليومَ حاجةً أتاكَ بوجهٍ لا يُرى فيهِ ما يَشِبُ وفرشَ لكَ الودَّ المصوَّغَ بالثنا كأنّكَ في عينيهِ أغلى لهُ نَسَبُ فإن نـالَ ما يرجو تبدّلَ وجهُهُ وغاضَ الثناءُ، وانطوى ذاكَ الأدبُ كأن لم تكن بالأمسِ عندَ جنابهِ أخًا، وكأنَّ الودَّ لم يُكتبِ الكَتَبُ فلا تأمنِ الإنسانَ إن كانَ وُدُّهُ رهينَ الذي يرجو، فذاكَ هوَ العَطَبُ وإنّي رأيتُ الحرَّ يُعطي مكرمًا ولا ينتظر شكرًا، ولا يطلبُ الرُّتَبُ فما المجدُ أن تلقى الوجوهَ كثيرةً ولكن بأن تبقى إذا خانَكَ الصحبُ ومن عرفَ الدنيا وأبصرَ أهلَها تخفّفَ من ودٍّ يُباعُ ويُكتسبُ فدع من أتاكَ اليومَ يطلبُ حاجةً فإن قُضِيَت، ولّى، كأن لم يكن صحبُ وكن صخرَ وادٍ لا تغيّرُهُ يدٌ ولا يستميلُ الحرَّ مدحٌ ولا عتبُ فإن فرشوا دربَ المودّةِ مصلحةً فلا تغترر؛ إنَّ الحريرَ لهُ مخلبُ •────────🌸────────• #كتابات_العابرة | #قوافي_كورلايت | #محبرة_كاتب | #سل_قلمك | #CORELIGHT
30
!(سيـف عينيهـا) •───────🍁────────• ولقد ذكرتُكِ والسنابكُ حولَنا تَطَأُ الصعيدَ، وصوتُها يتكسَّرُ والسيفُ في كفّي يضيءُ كأنّهُ برقٌ على هامِ السيوفِ يُشهَّرُ فتركتُ حدَّ السيفِ يرعى غمدَهُ إذ لاحَ وجهُكِ، والفؤادُ تحيَّرُ ما كنتُ أخشى في الوغى من صارمٍ حتى رميتِ القلبَ، فهو المستأسرُ يا من لها بينَ الضلوعِ منازلٌ حُرِمَتْ سواها أن تُرى أو تُهجرُ إني امرؤٌ ألفَ المنايا فارسًا لكنْ أمامَ عيونِكِ أتعثّرُ أركبتُ ظهرَ الريحِ في ليلِ الدجى والخيلُ تعرفُ خطوتي إذ أُبصرُ فإذا ذكرتُكِ في عجاجِ معركةٍ خفَّ الحديدُ، كأنّهُ لا يُذكرُ ما الحبُّ عندي أن أذلَّ لغانيةٍ حاشا لحرٍّ بالكرامةِ يُشهرُ لكنْ هواكِ مملكةٌ في مهجتي فيها أنا الملكُ الذي لا يُقهرُ. •────────🍁────────• #كتابات_العابرة | #قوافي_كورلايت | #محبرة_كاتب | #سل_قلمك | #CORELIGHT
24
!(رَقـصة الموت) 🌸كم وجهًا يحتاج المرء حتى ينجو من الحياة؟ وجهٌ يبتسم للغرباء، وآخرُ يصمت حين يضيق الكلام، وثالثٌ يتّشح بالقسوة حين لا يعود في اللين متّسعٌ للنجاة. ولعلّ أقسى ما يُبتلى به المرء، أن يطول به التخفّي حتى ينسى: أيُّ الوجوه كان وجهه الأوّل؟ وهذا ما كان في شيسوي؛ فتاةٌ مرحة، خفيفةُ الروح، تسبق ابتسامتها حضورها، كأنّ في صدرها ربيعًا عصيًّا على أفول القصر. شهدنا ضحكتها، وألفنا خفّتها، حتى حسبنا أنّ تلك الابتسامة هي شيسوي كلّها. ثم ظهرت روران، فإذا نحن أمام امرأةٍ أخرى؛ ساكنة الملامح، ثقيلة الحضور، يكتنفها من الهيبة ما يجعل المرء يحسب أنّ بينهما عمرًا لا اسمًا واحدًا. كانت شيسوي تملأ المكان حياةً، وكانت روران تملؤه رهبة. واحدةٌ تمشي بين الخدم بثوبٍ بسيط، والأخرى تقف في مقامٍ لا تبلغه الأيدي. وبينهما قصرٌ كامل من الأسرار. غير أنّنا لم نكن نعرف أن شيسوي وروران لم تكونا امرأتين، بل امرأتين اجتمعتا في روحٍ واحدة؛ واحدةٌ أبقت على ابتسامتها كي لا تفقد نفسها، وأخرى لبست القسوة كي لا يفترسها العالم. حتى جاءت تلك الليلة. وقفت روران فوق السور. كان الليل من حولها فسيحًا، والريح تعبث بثوبها، وتحت قدميها هاويةٌ لا تُمهل من يخطئ الخطوة. وخلفها كان القصر؛ ذلك القصر الذي شهد شيسوي تضحك، وروران تصمت، والمرأة نفسها تتنقّل بين وجهين حتى أنهكها حملهما. ثم... رقصت. وهنا لم تعد الرقصة حركةَ جسدٍ أمام أعينٍ مترقّبة، بل كانت اعترافًا. رفعت ذراعيها، وانسابت خطواتها على حافة السور، كأنّها لا تقف على شفير الموت، بل على عتبة عالمٍ لم تطأه من قبل. دارت، فخُيّل إليّ أن شيسوي عادت للحظة؛ تلك الفتاة التي عرفناها ضاحكةً، لعوبًا، كأنّ الحياة مهما عضّتها لم تستطع أن تنتزع منها خفّتها. ثم دارت، فعادت روران؛ المرأة التي علّمت وجهها أن يكون صلبًا كي لا ينكسر قلبها أمام أحد. ثم دارت مرةً ثالثة، وهذه المرة لم تكن شيسوي، ولا روران. كانت امرأةً مجرّدةً من الاسم، من المقام، من الثوب، من كل يدٍ أرادت أن ترسم لها هيئةً ثم تحاسبها إن خرجت عنها. كانت ترقص وكأنّ كل خطوةٍ تُسقط قيدًا؛ خطوةٌ للخادمة التي أُخفيت خلف اسمٍ لم يكن لها، وخطوةٌ لروران التي سُجنت خلف مقامٍ لم يختره قلبها، وخطوةٌ للفتاة التي ابتسمت كثيرًا كي لا يراها أحد وهي تتألّم. ثم أخذت الرقصة تشتدّ. لم تعد قدماها تطآن الأرض بقدر ما كانتا تنازعان الريح، وثوبها يتطاير حولها، وشعرها ينساب مع الهواء، ووجهها يحمل هدوءًا غريبًا؛ هدوء من بلغ موضعًا لا يعود بعده للموت سلطانٌ على الروح. ثم انشقّ الليل بصوت الرصاص... دَوِيٌّ... رصاصة... لكن لم تتوقف، استدارت، وكأنّ الطلقة لم تكن موجّهةً إلى جسدها، بل إلى ماضٍ أرادت أن تتركه وراءها. دَوِيٌّ آخر... ارتجف الجسد، ولم ترتجف الروح. واصلت. وكان في استمرارها شيءٌ أشدّ وقعًا من الصراخ؛ إذ كيف لامرأةٍ تعرف أنّ الموت يترصّدها أن تختار الرقص بدل الفرار؟ لأنها، في تلك اللحظة، لم تكن تطلب النجاة. كانت تطلب الحرية، كانت كل دورةٍ منها تقول ما عجزت عنه الكلمات: خذوا الاسم، خذوا المقام، خذوا القصر، خذوا كلّ ما شئتم، لكن لا تأخذوا منّي هذه اللحظة. ثم جاءت الرصاصة الأخيرة. وفي لحظةٍ واحدة، بدا كأنّ الزمن قد أمسك بأنفاسه. توقفت الرقصة، لا لأنّها أرادت التوقّف، بل لأنّ الجسد لم يعد يملك أن يكمل. مالت روران إلى الخلف، وانفتح خلفها الليل. للحظةٍ قصيرة، لم تعد فوق السور، ولم تكن قد سقطت بعد؛ كانت معلّقةً بين عالمين، خلفها حياةٌ لم تكن لها، وأمامها حريةٌ لا تعرف شكلها. ثم ابتسمت. ابتسامةٌ خاطفة، كأنّ شيسوي عادت إلى وجهها للمرة الأخيرة. وسقطت. سقطت روران من السور، لكنّ شيسوي لم تسقط؛ لأنّ الذي هوى في تلك اللحظة لم يكن روحها، بل الوجه الذي اضطرت إلى ارتدائه طويلًا. وربما لهذا كانت تلك الرقصة أجمل من أن تُسمّى رقصة موت. كانت رقصة امرأةٍ نزعت عن روحها آخر قيد، وتركته يسقط قبل جسدها. ومن يدري؟ لعلّ شيسوي، وهي تهوي، لم تكن تودّع الحياة. لعلّها كانت تودّع روران؛ تودّع المرأة التي حملت القسوة حتى آخر الطريق، ثم خلعتها في آخر خطوة. وهكذا انتهت الرقصة...لا حين سقط الجسد، بل حين لم يبقَ في الروح وجهٌ سوى وجهها الحقيقي. #رقصة_الحرية | #كتابات_العابرة | #قوافي_كورلايت | #محبرة_كاتب | #سل_قلمك | #فعاليات_Animesta #CORELIGHT
34
أوكيفَ أُخجِل تواضعًا قد زانَك وما نطـقتُ إلا بالجميلِ من الثناءِ؟
30
يا راحلًا عنّا وفي القلبِ المدى تبقى لنا من طيبِ ذكراكَ الندى عاشرْتَنا فغدوتَ بينَ رفاقِنا وجهًا كريمًا، في المواقفِ قد بدا واليومَ تمضي، والودادُ مودّعٌ لكنّ عهدَ الطيبِ فينا ما بَدا إن باعدتْ بينَ الخطى طرقُ المدى فدعاؤنا لكَ في الطريقِ هو الهدى فامضِ، رفيقَ العملِ، نحوَ غدٍ تلقى بهِ من طيبِ سعيكَ ما تُرى @GXK
رانـدوم@GXK962 seguidores
35