15
27897 / 29000 XP
خ͢ا͢ل

خ͢ا͢ل

@Me1
415Siguiendo 383Seguidores
1.3KContribuciones

رضيتُ <(با)!(لله) ربًّا، <(وبالإس)لام!( دينًا)


Did you know why I didn’t tell you that day!(?)

مِنْ قَوْمِ مُحَمَّدٍ ﷺ
Se unió el 4 mar 2026
خ͢ا͢ل @Me1 ·
*يُقَرِّبُ حُبُّ المَوْتِ آجَالَنا لَنَا* *وإنَّا لَقَوْمٌ لا نَرَى القَتْلَ سُبَّةً* *إذا ما رَأتْهُ عامِرٌ وسَلولُ* *يُقَرِّبُ حُبُّ المَوْتِ آجَالَنا لَنَا* *وتَكْرَهُهُ آجَالُهُم فَتَطولُ* *وما ماتَ مِنَّا سَيِّدٌ حَتْفَ أنْفِهِ* *ولا طُلَّ مِنَّا حَيْثُ كانَ قَتيلُ* *تَسيلُ على حَدِّ الظُّبَاتِ نُفوسُنا* *ولَيْسَتْ على غَيْرِ الظُّبَاتِ تَسيلُ* *صَفَوْنا فَلَمْ نَكْدُرْ وأخْلَصَ سِرَّنا* *إناثٌ أطابَتْ حَمْلَنا وفُحولُ* *فَنَحْنُ كَماءِ المُزْنِ ما في نِصابِنا* *كَهامٌ ولا فينا يُعَدُّ بَخيلُ* *ونُنْكِرُ إنْ شِئْنا على النَّاسِ قَوْلَهُم* *ولا يُنْكِرونَ القَوْلَ حينَ نَقولُ* *إذا سَيِّدٌ مِنَّا خَلا قامَ سَيِّدٌ* *قَؤُولٌ لِما قالَ الكِرامُ فَعولُ*
2
خ͢ا͢ل @Me1 ·
لَا العُمْرُ يَكْفِي لِأَحْلَامٍ أُطَارِدُهَا وَلَا زَمَانِي بَذِي جُودٍ فَيُعْطِينِي وَمَا قَضَيْتُ مِنَ الأَيَّامِ أَكْثَرَهَا إِلَّا وَخَرَّ صُرُوفُ الدَّهْرِ يَدْمِينِي
5
خ͢ا͢ل @Me1 ·
لِمَاذَا أَعُودُ إِلَيْكِ لأَشْقَى؟ إِذَا الْحُبُّ ضَاعَ فَمَاذَا يَبْقَى؟ أَمِنْ أَجْلِ عَهْدِ هَوًى قَدِيمٍ أُصَادِقُ عَصْفًا وَرَعْدًا وَبَرْقًا؟ إِذَا مَا نَسِيتُ الَّذِي قَدْ لَقِيتُ فَكَيْفَ سَأَنْسَى الَّذِي سَوْفَ أَلْقَى؟ وَمَاذَا لَدَيْكَ سِوَى الْقَيْدِ؟ قُلْ لِي وَهَلْ بِقُيُودِكَ أَسْمُو وَأَرْقَى؟ أَعُودُ لِأَمْنَحَ عَيْنَيْكِ أَمْنًا فَيَلْقَاكِ تَمْنَحُ لِلْقَلْبِ خَفْقًا وَلَيْتَكِ تَفْهَمِينَ مَعْنَى رُجُوعِي إِلَيْكِ بِجُرْحٍ سَيَزْدَادُ عُمْقًا
6
خ͢ا͢ل @Me1 ·
سَقَيْتُ كَلْبًا فَظَلَّ الْكَلْبُ يَحْرُسُنِي وَلَيْسَ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ حَيْرَانُ وَكَمْ سَقَيْتُ بِحُسْنِ الْفِعْلِ مِنْ بَشَرٍ فَسَاءَنِي مِنْهُمُ صَدٌّ وَخِذْلَانُ لَيْتَ الْأَنَامَ قَدِ انْفَضُّوا وَمَا اقْتَرَبُوا وَالْكَلْبُ يَبْقَى وَيَلِيتَ الْكَلْبَ إِنْسَانُ
6
خ͢ا͢ل @Me1 ·
قَالَ الشَّاعِرُ: وَرَجَوْتُ عَيْنِي أَنْ تَكُفَّ دُمُوعَهَا يَوْمَ الْوَدَاعِ نَشَدْتُهَا لَا تَدْمَعِي أَغْمَضْتُهَا كَيْ لَا تَفِيضَ فَأَمْطَرَتْ أَيْقَنْتُ أَنِّي لَسْتُ أَمْلِكُ مَدْمَعِي
10
خ͢ا͢ل @Me1 ·
مَا كُلُّ مَا يَتَمَنَّى الْمَرْءُ يُدْرِكُهُ تَجْرِي الرِّيَاحُ بِمَا لَا تَشْتَهِي السُّفُنُ رَأَيْتُكُمْ لَا يَصُونُ الْعِرْضَ جَارُكُمْ وَلَا يَدِرُّ عَلَى مَرْعَاكُمُ اللَّبَنُ جَزَاءُ كُلِّ قَرِيبٍ مِنْكُمْ مَلَلٌ وَحَظُّ كُلِّ مُحِبٍّ مِنْكُمْ ضِغْنٌ وَتَغْضَبُونَ عَلَى مَنْ نَالَ رِفْدَكُمْ حَتَّى يُعَاقِبَهُ التَّنْغِيصُ وَالْمِنَنُ فَغَادَرَ الْهَجْرُ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ يَهْمَاءَ تُكَذِّبُ فِيهَا الْعَيْنُ وَالْأُذُنُ
9
خ͢ا͢ل @Me1 ·
أَلا إِنَّمَا الدُّنْيَا دُرُوسٌ وَعِبْرَةٌ وَفِيهَا يَرَى الإِنْسَانُ مَا كَانَ يَجْهَلُ تُعَلِّمُنَا الأَيَّامُ أَنَّ صَمْتَنَا أَفْصَحُ مِنْ قَوْلٍ بِهِ النَّفْسُ تَذْبُلُ وَأَنَّ الكَرِيمَ الحُرَّ تَبْقَى مَعَادِنٌ تَدُلُّ عَلَيْهِ حِينَ غَيْرُهُ يَخْذُلُ فَلَا تَحْنِ رَأْسًا لِلَّذِي لَا يُقَدِّرُكَ وَلَا تَطْلُبِ الوُدَّ مِنْ قَلْبٍ يُبَدِّلُ وَكُنْ ثَابِتَ الخُطْوَاتِ مَهْمَا تَكَاثَرَتْ عَلَيْكَ اللَّيَالِي وَالمَصَائِبُ تَنْزِلُ فَإِنَّ الجِبَالَ الشُّمَّ تَبْقَى مَهَابَةً وَإِنْ عَصَفَتْ فَوْقَ القِمَامِ العَوَاصِفُ وَلَا تَحْسَبَنَّ الصَّمْتَ ضَعْفًا وَذِلَّةً فَرُبَّ سُكُوتٍ فِيهِ عَقْلٌ وَحِكْمَةُ وَلَا تَحْسَبَنَّ الطِّيبَ يَعْنِي مَهَانَةً فَإِنَّ الكَرِيمَ الطَّبْعِ تَحْمِيهِ هَيْبَتُهُ إِذَا ضَاقَ دَرْبٌ فَاصْطَبِرْ لِانْفِرَاجِهِ فَإِنَّ بَعْدَ العُسْرِ يُسْرًا سَيُقْبِلُ وَعِشْ رَافِعَ الرَّأْسِ العَزِيزَ بِمَبْدَئٍ فَمَا كُلُّ مَنْ يَمْشِي عَلَى الأَرْضِ يُفْضَلُ
12
خ͢ا͢ل @Me1 ·
النَّفْسُ تَبْكِي عَلَى الدُّنْيَا وَقَدْ عَلِمَتْ أَنَّ السَّعَادَةَ فِيهَا تَرْكُ مَا فِيهَا لَا دَارَ لِلْمَرْءِ بَعْدَ الْمَوْتِ يَسْكُنُهَا إِلَّا الَّتِي كَانَ قَبْلَ الْمَوْتِ يَبْنِيهَا فَإِنْ بَنَاهَا بِخَيْرٍ طَابَ مَسْكَنُهَا وَإِنْ بَنَاهَا بِشَرٍّ خَابَ بَانِيهَا
13
خ͢ا͢ل @Me1 ·
!(قالَ الشَّاعِرُ): أَبْلَيْتَنِي بِالْعِشْقِ ثُمَّ تَرَكْتَنِي وَأَذَقْتَنِي حُلْوَ الْهَوَى فَقَتَلْتَنِي وَوَهَبْتَنِي قَلْبًا يَفِيضُ تَعَطُّفًا بَعْضًا مِنَ الأَيَّامِ ثُمَّ قَهَرْتَنِي تَقْسُو عَلَيَّ وَلَسْتُ أَعْلَمُ غَلْطَتِي أَوَغَلْطَتِي أَنِّي بِحُبِّي أَنْحَنِي
18
خ͢ا͢ل @Me1 ·
!(سُؤالٌ أخير): !(مَن أنا بالنسبةِ لك) ؟ أنتَ صغيري صوتُ فخري وعتابي وضميري أنتَ مُشكلةُ الصفيرِ في أيسرِ صدري ألا تَفهم؟ أنتَ الذي أُبصِرُك حتى وإن كنتُ أعمى أنتَ الذي بعدَك ما مِن عَرضٍ يُغري تَبًّا لهم، أفهمُ الآنَ أنكَ الوحيدُ ذو المعنى طالما رافقتَني في كلِّ قَدري منذُ صغري عِشنا وسنموتُ معًا يا صغيري عِشنا وسنموتُ معًا !(إذا لماذا لم تَعتنِ بي)؟ لأعتنيَ بك الآنَ بشكلٍ أفضل ماضينا لهم ومستقبلُنا لنا يا فتى دَعهم يَغشّونَ بعضَهم، ودَعنا نَعودُ إلى سابقِ عهدِنا حيثُ نَجدُ أنفسَنا مرةً تلوَ الأخرى، مُجدّدًا ومُجدّدًا ريثما تَكتبُ هي على الجُدران: لقد أضعتَني ثم ضِعتَ بالضبط، دَعها تَكتب هذا، واكتب أنتَ عن مُجدّدًا وأبهرهم بكلِّ ما اكتشفتَ !(أتَعدُ أن لا أحدَ سيَقتربُ مني أبدًا)؟ سيكونُ عليهم التفاهمُ الآن أعدُك، لن يَقتربَ منك مُجدّدًا
13