1
160 / 1000 XP
𝙈𝙖𝙣𝙙𝙤⃝🖤

𝙈𝙖𝙣𝙙𝙤⃝🖤

@MAMDOH
4Siguiendo 3Seguidores
0Contribuciones

أقف شامخًا، فالرجال تُعرف بثباتها لا بكلامها.

Se unió el 25 may 2026
انا كل ما اشوف صاحبي الدحيح
2
ممدوحُ يا رمزَ العُلا ومكانَهُ في المجدِ قد شادَ الزمانُ بُنيانَهُ إن ذُكرَ الإقدامُ كنتَ مقدَّماً وتُرى المكارمُ حيثُ كانَ مكانَهُ
0:36
1
عيونك موج بيسحبني بدون أدراك ورغم إني عنيد في الرأي بردوا ألقيني ماشي وراك
1
انا بعد ما عرفت اني مش هقدر اتحول لسوبر ساينز. 😂😅😭
0:17
1
يا هجومَ العمالقةِ هل تُرى كم أيقظتَ في القلبِ نارَ الثأرِ؟ أرضٌ تهاوتْ تحتَ ظلِّ عمالقٍ والخوفُ فيها سيّدُ الأسوارِ لكنَّ قومًا ما انحنوا لظلامِهمْ بل أشعلوا الآمالَ كالأقمارِ هذا الفتى يمضي وعيناهُ المدى يحمي الكرامةَ ثائرَ الأفكارِ إن ضاقَ دربُ الحربِ قامَ بسيفِهِ كالبرقِ يلمعُ وسطَ ليلٍ سارِ صرخاتُهم فوقَ الرياحِ ملاحمٌ كُتبتْ بدمعِ الصبرِ والإصرارِ ما المجدُ إلا أن تقاتلَ واقفًا والروحُ تسمو رغمَ كلِّ دمارِ فإذا سقطتَ فكنْ كجبلٍ شامخٍ يبقى الصدى حيًّا مدى الأعمارِ
1
>الاندماج في الحشد *لا يحتاج* إلى موهبة لكن الوقوف وحيدًا شامخًا ، يحتاج إلى *شجاعة حقيقية
1
أنا لا أُذلُّ وإن تعاظمَ مُوجِعي فالعزُّ يسكنُ مهجتي وضميري أمشي ورأسي لا يميلُ لعاصفٍ والصبرُ دربي في الزمانِ العسيرِ نفسي عزيزةُ لا تُباعُ لراغبٍ والحُرُّ يبقى شامخَ التدبيرِ لكنَّ قلبي إن أحبَّ بصدقِهِ أهدى المحبةَ خالصةً بنورِ أُعطي الوفاءَ إذا وجدتُ مودّةً وأصونُ عهدَ الحبِّ غيرَ فتورِ يا من سكنتِ القلبَ دونَ تردُّدٍ صرتِ القصيدةَ في فؤادِ الشاعرِ عيناكِ بحرٌ والجمالُ سفينةٌ وأنا الغريقُ بلهفةِ المسحورِ لكنني رغمَ الغرامِ محافظٌ على الكرامةِ في الهوى والشعورِ ما كنتُ يومًا في المحبةِ خاضعًا فالودُّ يسمو لا يُنالُ بقهرِ إن جئتِ أهلاً بالمحبةِ والرضا فالوردُ يزهرُ في طريقِ مسيري وإن ابتعدتِ فلن أُهينَ كرامتي فالعزُّ يبقى زينةَ الأحرارِ أنا عاشقٌ لكنني متماسكٌ أخفي اشتياقي خلفَ صبرٍ كبيرِ قلبي رقيقٌ والوفاءُ طبيعتِي لكنَّ نفسي شامخُ التقديرِ إن كان للحبِّ الجميلِ مكانةٌ فالعزُّ فوقَ الحبِّ عندَ الضميرِ. ✨
3
أنا ممدوحُ لا أمشي وخلفي رهبةٌ ** بل تمشي الهيبةُ العظمى أمامي أعلو بعزٍّ لا يُقاسُ بغيرهِ ** وأصونُ مجدي من كلامِ اللّامِ إن جئتُ جاء الحزمُ يتبعُ خُطوتي ** وكأنّ صمتي جيشُ بأسٍ ضاري أخفي المقاصدَ ما استطعتُ فإنني ** أهوى الدهاءَ وحكمةَ الأفكارِ كالذئبِ أمضي؛ لا أبيعُ فِطنتي ** والعينُ ترقبُ ما خفي بسِتارِ أعرفُ الطريقَ وإن تشعّبَ دربُهُ ** وأصوغُ رأيي من لهيبِ النارِ ما كنتُ أهلَ غفلةٍ أو هيبةٍ ** تُهدى لغيرِ المستحقِّ الجاري لكنّني إن رامَ خصمي خِدعتي ** قابلتُهُ بعزيمةِ الأحرارِ اسمي ممدوحٌ وفي اسمي رفعةٌ ** والمجدُ يعرفُ موضعي ومساري نفسي عزيزةُ لا تُساوَمُ مرّةً ** والذئبُ يسكنُ نظرتي ووقاري لا أرفعُ الصوتَ الكثيرَ فإنّ لي ** صمتًا أثقلَ من صليلِ سِهامِ وأمضي كما تمضي الذئابُ بعزّةٍ ** لا تنحني إلا لربِّ العالمِ.**
1