Comunidad
.ᐟ غُرُوبُ شُرُوقِ غَيْرِي لِغَيْرِي وَدَّعْتُ غروبًا صاحِبُهُ لي لا يُشرقُ فقُلْ يا فتى أين من بعدهِ المَشْرِقُ؟ يغِيبُ المَغِيبُ فِي غَيَاهِبِ الغَيْبِ و يَبْغَى بُغْيَةَ غَائِبٍ عن القلب يُحْرِقُ سئمتُ تكاليفَ الموتِ و من يَمُتُّ حياةً لأمواتِ الروح كأنهُ لهمْ يَسترزقُ وصَلتُ ديارًا و لا وصِلتُ ديارًا حَلِفْتُ أن لا أطالها ثانية و السحقُ! قُضِيَ عَلَيَّ ثلاثٌ وقَضَى عَلَيَّ الغَرَثُ و حَرْثُ الضَّجُوجِ حولِي فالأرقُ أغراني الشوقُ و التوقُ لحواره أ غرني وجد لم يجد عندكَ حَقُّ ؟ كلمتني الرفقة إذا ما كَلَّ متني وَانَ بشق الأنفسِ في الهواء أُزهقُ فجلتُ بَوادي الميلِ جولةً أبططئ و صُلتُ بِوَادي الويلِ صولةً أستبقُ أحِلُّ ضيفًا لبيتِ الخليلِ محلَّ مُضَافٍ إليه وما أضيفه وأضفيه عدمُ و حمقُ #الشاعر_سيسيليا
1