المجتمع
سَيبڪي أهلك وأحباؤك ، سيحتضنونك للمرة الأخيره ، ثم يحملونك إلى قبرك ويدفنونهك بأيديهم . سيعودون إلى بيوتهم ، وسيتبقى مڪانك فارغاً وستنزل دموعهم ڪلما شتاقوا إليك . ثم تمضي الأيام ، ويعتادون غيابك . `أما أنـت` !! ، فستبدأ حياة لا ينفع فيها إلا ما قدمت.!"🤍🤍
4