المجتمع
ما لي أشكو من جُرحٍ أنتَ مُحدِثُهُ، ألم تكن أنتَ شافيَ الجروحِ؟ حُدّثَ قلبي عن حبكَ لهُ، فإذا به يرجعُ خائبًا أليمًا فمتى أحتفي بحُبي لكَ؟ ومتى يلتقي فؤادي بفؤادِكَ الأسير؟ #محبرة_كاتب | #سل_قلمك
24