يَا مَنْ سَكَنَ قَلْبِي وَصَارَ بِدَاخِلِي دَارًا يَا نُورَ عَيْنِي فِي لَيَالِيهَا القَمَارِي أَنْتَ الحَبِيبُ الَّذِي حُضُورُهُ عِيدُ عُمْرِي وَغِيَابُهُ بِقَلْبِي يَتْرُكُ اللَّيْلَ سَارِيًا