أنا ابنُ جَلَا وطَلّاعُ الثنايا متى أضعِ العمامةَ تعرفوني ْ عزيزٌ بالدِّيانةِ لا أبالي إذا ما الدهرُ حاولَ أن يهوني ْ أصونُ العهدَ ما دامتْ حياتي وأحفظُ في المكارمِ ما يصوني ْ نشأتُ على المروءةِ لا أُداري وجوهَ الغدرِ إنْ هم خادعوني ْ رفعتُ الحقَّ ميزانًا لنفسي فلا مالٌ يغرُّ ولا منونِ ْ ولمّا خانني خلٌّ وصحبٌ وأبدلَ عهدَهم غدرًا بدوني ْ هجرتُ القومَ إذ هتكوا جواري وأعرضتُ الذي لا يرتجيني ْ فلا صلح يجاز ولا ودادٌ سأبقى هاجراً ما أبصروني ْ سأبقى ما حييتُ عزيزَ نفسٍ بدينِ اللهِ، لا قُرْبِ المهينِ
7