في كُلِّ الليالي تنتفِضُ المَشاعُر لتَلُمَ أشلاء ظلامها لكنها وفي كلِّ مرة تعودُ ناقصةً مثلَ سَربِ حمامٍ بلا أُمنية مثلَ لحنٍ قديم بلا أُغنية.